أخبار

حبس متهمين 4 أيام في واقعة مقتل زوجة وشابين بمساكن الشوش في سوهاج

حبس متهمين 4 أيام في واقعة مقتل زوجة وشابين بمساكن الشوش في سوهاج

دخلت واقعة مقتل الزوجة «حسناء» وشابين داخل مساكن الشوش بمحافظة سوهاج مرحلة جديدة، مع بدء جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال المتهمين، لكشف التسلسل الكامل للأحداث وفحص الروايات المتداولة ودوافع الجريمة.

وبحسب ما نقله المحامي أحمد زكي الزيادي، دفاع المتهم علي، قال موكله إن بداية الأحداث تعود إلى رسائل وصور تلقاها من حسابات مجهولة أثناء وجوده في ليبيا، تضمنت ادعاءات عن وجود علاقة بين زوجته وأحد الأشخاص. وأضاف الدفاع أن تلك الرسائل أثارت شكوك المتهم، فدفعته إلى العودة إلى مصر للتحقق مما وصله.

ووفق رواية الدفاع، كانت الزوجة موجودة لدى أسرتها منذ عدة أيام عقب عودة المتهم، قبل أن يتوجه إليها ويعيدها إلى المنزل. وقال الدفاع إن المتهم واجه زوجته بالصور والمعلومات، وإنها أقرت له، بحسب أقواله، بوجود أفعال مع المجني عليه الأول محمد أ، البالغ من العمر 25 عامًا.

وأضاف الدفاع أن المتهم ذكر في التحقيقات أنه وثق جانبًا من المواجهة بالفيديو، ثم استدعى أفراد أسرة زوجته وأبلغهم بما دار. وأكد أن موكله، وفق أقواله، لم يكن يستهدف الوصول إلى جريمة، بل كان يريد إنهاء العلاقة بالطلاق واحتواء الخلاف، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى مشادات ومواجهة انتهت بالاعتداء على المجني عليهم.

كما نقل الدفاع عن المتهم حديثه عن المجني عليه الثاني رجب، مدعيًا أنه أرسل صورًا من الحسابات التي أثارت شكوكه في البداية، وأنه حاول إقامة علاقة مع زوجته لكنها رفضت، معتبرًا ذلك من أسباب الاعتداء عليه وفق روايته.

وفي التحقيقات، استمعت الجهات المختصة إلى أقوال محمد، شقيق المتهم والمتهم الثاني في القضية. وبحسب الدفاع، قال إنه كان نائمًا عند بداية الواقعة، ثم استيقظ على أصوات مشاجرة، وشاهد شقيقه ممسكًا بعصا، ونفى اعتداءه على أي شخص.

وقررت جهات التحقيق حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار فحص الأدلة والتحريات وشهادات الشهود والتقارير الفنية. وتبقى أقوال المتهمين روايات قيد الفحص، فيما تتركز التساؤلات حول مرسل الصور ومدى صحتها، وما جرى داخل المنزل، وكيف تطورت الخلافات إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

الشعلة

نور في الطريق