توقع مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، أن تشهد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر إبرام اتفاقات لمبادلة العملات، أو إضافة ودائع باليوان الصيني لدى البنك المركزي المصري، إلى جانب توسيع مجالات التعاون الاستثماري والتكنولوجي بين البلدين.
وقال إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة» مساء الثلاثاء، إن الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل الاضطرابات العالمية، معتبرًا أنها تؤكد مكانة مصر عربيًا وإفريقيًا، لا سيما مع اقتراب اللقاء المتوقع بين الرئيس الصيني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار إلى أن نشر شي جين بينج مقالًا موقّعًا في الصحف المصرية يعكس أهمية العلاقات الثنائية وتوقيت الزيارة، التي تستمر حتى 3 سبتمبر الجاري. ولفت إلى أن الرئيس الصيني سبق أن نشر مقالًا موقّعًا في جريدة «الأهرام» خلال يناير 2016، قبل زيارته السابقة إلى مصر.
استثمارات وتعاون تكنولوجي
وفي الشق الاقتصادي، قال إبراهيم إن الاستثمارات الصينية الفعلية في المناطق الحرة المصرية بلغت نحو 4 مليارات دولار خلال 2025، وتوزعت بين صناعات النسيج والملابس والسيارات والبتروكيماويات، بحسب تصريحاته.
وتوقع جذب استثمارات صينية بمستوى مماثل خلال 2026، في ضوء اهتمام الشركات الصينية بتوسيع وجودها في السوق المصرية، وإقامة مشروعات تستهدف السوق المحلية والتصدير.
كما أشار إلى أهمية مصر في تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن شركة «هواوي» الصينية قدمت عرضًا لإنشاء مراكز بيانات متخصصة، بالتزامن مع تحرك أمريكي لإعداد عرض منافس بمشاركة شركات تكنولوجية، من بينها «مايكروسوفت».
وتطرق إبراهيم إلى المناورات الجوية المشتركة التي أجرتها مصر والصين بمشاركة طرازات حديثة من الطائرات الصينية، معتبرًا أنها تعكس تطور التعاون العسكري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

نور في الطريق






