أشار تقرير إلى زيادة ملحوظة في طلبات البيتزا داخل مبنى البنتاجون الأمريكي، معتبرًا أن هذا النمط قد يرتبط باجتماعات تتصل بالحرب أو بضربات عسكرية كبيرة يشارك فيها مسؤولون بوزارة الحرب الأمريكية.
وبحسب ما نقل التقرير عن صحيفة «ذا إيكونوميك تايمز»، فإن مراقبين في الولايات المتحدة يربطون تاريخيًا بين طلب المؤسسات العسكرية والأمنية كميات كبيرة من البيتزا وبين أحداث عسكرية أو سياسية مرتقبة.
واستشهد التقرير بما جرى عام 1983، عندما زاد الطلب على البيتزا قبل غزو الولايات المتحدة لجرينادا، وكذلك قبل غزو بنما عام 1989.
وأضاف أن نمطًا مشابهًا تكرر في مكاتب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه»، حيث طُلبت كميات كبيرة من البيتزا ليلًا قبل حرب الخليج في التسعينات، وعند تدخل الولايات المتحدة في صراع كوسوفو.
ووفق الطرح الوارد في التقرير، دفعت هذه الوقائع المرتبطة بطلبات البيتزا من المؤسسات العسكرية والأمنية الأمريكية بعض المراقبين إلى ربطها باحتمال وقوع حرب أو حدث سياسي كبير داخل واشنطن أو خارجها.
وتزامن ذلك مع زيادة تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإيرانيين بضرورة حسن التصرف قبل حدوث شيء كبير في المنطقة، فيما أعلن الجيش الإيراني امتلاكه معلومات عن هجوم أمريكي محتمل على إيران. كما أشار التقرير إلى احتمال تجدد الصراع في المنطقة، رغم زعم ترامب تحقيق هدفه الرئيسي بالقضاء على البرنامج النووي والسيطرة على باب المندب.

نور في الطريق






