ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، نقلًا عن تقرير لمجلة «جالا» الفرنسية، أن تيفان أوزيير، ابنة السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، ترتبط بعلاقة عاطفية مع أنطوان ليكومت، وهو طالب إدارة أعمال يبلغ 22 عامًا، بينما تبلغ أوزيير 42 عامًا.
وبحسب التقرير، التقت أوزيير ليكومت خلال الصيف في بلدة لو توكيه الساحلية شمال غربي فرنسا، حيث كان يعمل مدربًا لرياضة ركوب الأمواج بالطائرة الورقية. وكان يدربها على استخدام لوح كهربائي لركوب الأمواج، قبل أن تتطور العلاقة بينهما سريعًا.
ونقلت الصحيفة عن صديق مقرب من أوزيير قوله إن الانسجام بينهما بدا واضحًا منذ البداية، مع وجود اهتمامات مشتركة تشمل حب لو توكيه والمغامرة والسفر وريادة الأعمال. كما نشرت أوزيير مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستجرام» ظهرت فيه برفقة ليكومت خلال رحلة إلى أمستردام.
وأفادت «ديلي ميل» بأن أوزيير، وهي محامية وسياسية، قدمت ليكومت إلى طفليها إليز، 12 عامًا، وأوريل، 10 أعوام. وتأتي العلاقة بعد انفصالها في يناير 2025 عن طبيب الجهاز الهضمي والكبد أنطوان شوتو، الذي كانت ترتبط به بشراكة مدنية منذ عام 2010، من دون إعلان أسباب الانفصال، مع بقائهما على علاقة جيدة.
تشابه مع قصة بريجيت وإيمانويل ماكرون
وأعاد فارق العمر بين أوزيير وليكومت، الذي يقترب من 20 عامًا، الاهتمام بقصة زواج والدتها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. إذ تبلغ بريجيت 73 عامًا، مقابل 48 عامًا لماكرون، بفارق 25 عامًا بينهما.
وكانت بريجيت متزوجة من أندريه-لويس أوزيير، والد تيفان، ولديها ثلاثة أطفال، عندما بدأت علاقتها بماكرون الذي كان طالبًا لديها. وذكرت الصحيفة أن والديه نقلاه إلى مدرسة أخرى عقب اكتشاف العلاقة. وقالت والدته فرانسواز نويس-ماكرون إن الأسرة لم تستطع تقبل الأمر في البداية، فيما قال والده جان ميشيل ماكرون إنه كاد «يسقط من كرسيه» عندما علم بها.
وكانت تيفان في التاسعة عند بداية علاقة والدتها بماكرون، وقالت لاحقًا إن الانجذاب بينهما كان واضحًا وإن الأمر كان صعبًا على الأسرة. وانتهى زواج بريجيت الأول بالطلاق في 2006، قبل زواجها من ماكرون في العام التالي، حين كان يبلغ 29 عامًا وكانت تبلغ 54 عامًا. ودافعت تيفان لاحقًا عن والدتها ضد ما اعتبرته هجمات جنسية وعمرية مرتبطة بفارق السن.

نور في الطريق






