شئون عربية ودولية

باكستان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك مفتوحة لدول المنطقة المتمسكة بالحلول السلمية

باكستان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك مفتوحة لدول المنطقة المتمسكة بالحلول السلمية

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا تزال مفتوحة أمام أي دولة في المنطقة ترغب في الالتزام بمبادئها الأساسية، وفي مقدمتها حل الخلافات عبر الاحترام المتبادل والتعاون بالوسائل السلمية.

وقال دار، في بيان بشأن الاتفاقية الموقعة بين السعودية وباكستان وتركيا، إنها تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع قيادات وشعوب الدول الثلاث.

وأوضح أن الاتفاقية جاءت ثمرة سنوات من المباحثات والتنسيق، وانطلقت من رغبة مشتركة في تعزيز التعاون الاستراتيجي للتعامل مع تحديات السلام والأمن، ودفع مسيرة السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي.

اتفاقية دفاعية لا تلغي الترتيبات القائمة

وشدد وزير الخارجية الباكستاني على أن الاتفاقية لا تلغي ولا تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة بين الدول الثلاث، أو بينها وبين دول أو منظمات أخرى.

وأضاف أن أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث سيُعتبر هجومًا عليها جميعًا، بما يتوافق مع الحق الأصيل في الدفاع عن النفس فرديًا وجماعيًا، بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وأشار دار إلى أن اتفاقية مكة ذات طبيعة دفاعية بحتة وليست موجهة ضد أي دولة، مؤكدًا أن هدفها يقتصر على تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.

ولفت إلى أن الاتفاقية تتوافق مع الركائز الأساسية للسياسة الخارجية الباكستانية، معربًا عن تطلع بلاده لمواصلة العمل عن قرب مع جميع دول المنطقة من أجل تحقيق سلام واستقرار دائمين.

كما أكد التزام باكستان بمواصلة الدفع نحو التسوية السلمية لجميع النزاعات، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا للشعوب.

الشعلة

نور في الطريق