شئون عربية ودولية

انسحاب إسرائيلي من مخيم قلنديا يكشف دمارًا واسعًا وإصابة 51 فلسطينيًا

انسحاب إسرائيلي من مخيم قلنديا يكشف دمارًا واسعًا وإصابة 51 فلسطينيًا

كشف انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، عن دمار واسع طال ممتلكات عامة وخاصة، إلى جانب عشرات الإصابات والاعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

وقالت محافظة القدس إن القوات الإسرائيلية عززت انتشارها داخل المخيم والبلدة بأعداد كبيرة من الجنود والآليات العسكرية، ونشرت قناصة فوق أسطح مبانٍ سكنية. وأضافت أنها أطلقت قنابل الصوت والغاز السام والرصاص المطاطي، واعتدت بالضرب على عدد من المواطنين، كما حولت منازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني بعد إخلاء سكانها قسرًا.

وبحسب معطيات رسمية، تعاملت طواقم جمعية الهلال الأحمر مع 51 حالة منذ بدء العدوان وحتى انسحاب القوات؛ بينها 38 إصابة جراء الاعتداء بالضرب نقلت إلى المستشفيات، و6 إصابات عولجت ميدانيًا نتيجة الضرب، وإصابة واحدة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و6 حالات اختناق بالغاز السام.

وأفادت المحافظة بأن أكثر من 60 فلسطينيًا تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز والتحقيق منذ بدء العدوان، بينهم أطفال ونساء، مرجحة أن يكون العدد الفعلي أعلى. وشملت الإجراءات أفرادًا من عائلات الأسرى والشهداء.

وطال الضرر الممتلكات، إذ هدمت القوات 7 محال تجارية قرب حاجز قلنديا العسكري ومنشأة لغسيل المركبات، وجرفت فناء أحد المنازل وواجهات عدد من المحال داخل المخيم، إلى جانب تدمير محتويات عشرات المنازل خلال التفتيش.

وكانت محافظة القدس قد دعت أمس الخميس إلى تحرك دولي لحماية المخيمات وقضية اللاجئين، وقالت إن ما يجري يتزامن مع تصعيد استيطاني ومحاولات لافتتاح شارع (45) الاستيطاني وربطه بالنفق أسفل مطار القدس الدولي. كما أدانت الرئاسة الفلسطينية العدوان، معتبرة أنه جزء من مخطط يستهدف مخيمات اللاجئين.

الشعلة

نور في الطريق