صحتك

الصحة توضح متى يكون الإرهاق طبيعيًا ومتى يحتاج إلى تقييم طبي

الصحة توضح متى يكون الإرهاق طبيعيًا ومتى يحتاج إلى تقييم طبي

أكدت وزارة الصحة والسكان أن التعب والإرهاق من الأعراض واسعة الانتشار، وقد ينتج عن أسباب متعددة تبدأ من الإجهاد الطبيعي وضغوط الحياة اليومية، وقد ترتبط في بعض الحالات بمشكلات صحية تستلزم تقييمًا طبيًا. وشددت على ضرورة الانتباه إلى طبيعة التعب والأعراض المصاحبة له.

وأوضحت الوزارة، في فيديو توعوي نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن الشعور بالإرهاق عقب يوم عمل طويل أو مجهود بدني كبير أو قلة النوم قد يكون أمرًا طبيعيًا، ولا سيما إذا تحسنت الحالة بعد الحصول على قدر كافٍ من الراحة والنوم واستعادة النشاط المعتاد.

وأضافت أن الضغوط النفسية والتوتر قد يسببان أيضًا الإحساس بالتعب، وقد يصاحبهما ضعف في التركيز أو اضطراب في النوم أو شعور بالإجهاد المستمر. ونصحت بالحصول على الراحة وتنظيم النوم والعمل على تقليل مصادر التوتر قدر الإمكان.

علامات تستدعي الاهتمام

ولفتت وزارة الصحة إلى أن استمرار التعب لفترة طويلة، أو تأثيره في قدرة الشخص على أداء مهامه اليومية، يستدعي الانتباه وعدم التجاهل، خصوصًا إذا لم يتحسن رغم الراحة والنوم بصورة كافية.

وذكرت أن الإرهاق قد يكون عرضًا مصاحبًا لعدد من الحالات الصحية المختلفة، لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه وحده لتحديد السبب. ومن العلامات التي تتطلب اهتمامًا: الإرهاق الشديد المتكرر، والصداع المستمر، والضعف أو الوهن العام، والدوخة، واضطراب النوم، أو حدوث تغير ملحوظ في القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة، خاصة إذا كانت الأعراض جديدة أو تزداد بمرور الوقت.

وشددت الوزارة على عدم تشخيص سبب التعب ذاتيًا أو تناول الأدوية والمكملات من دون استشارة الطبيب، موضحة أن التعامل السليم يبدأ بتحديد سبب الإرهاق من خلال التاريخ المرضي والفحص الطبي، وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل وفقًا للحالة والأعراض المصاحبة. وأكدت أن التعب ليس دائمًا مؤشرًا إلى مشكلة صحية خطيرة، لكنه يحتاج إلى تقييم عندما يكون مستمرًا أو غير مفسر أو مؤثرًا في الحياة اليومية.

الشعلة

نور في الطريق