وجهت وزارة الصحة رسالة توعوية إلى مرضى الغسيل الكلوي، دعتهم خلالها إلى الانتباه لأي أعراض غير معتادة قد تظهر أثناء جلسة الغسيل، وعدم تأجيل إبلاغ الفريق الطبي بها إلى ما بعد انتهائها.
وأكدت الوزارة أن جلسات الغسيل الكلوي تحتاج إلى متابعة مستمرة للحالة الصحية للمريض، موضحة أن بعض الأعراض التي قد تظهر خلال الجلسة تستلزم تدخلًا من الفريق الطبي في الوقت المناسب. ومن أبرز هذه الأعراض الدوخة والغثيان والتقلصات العضلية.
إبلاغ فوري للفريق الطبي
وشددت وزارة الصحة على أهمية إبلاغ الأطباء وأعضاء هيئة التمريض فور الشعور بأي عرض غير معتاد، بما يتيح تقييم الحالة والتعامل معها وفقًا لظروف كل مريض، ويساعد على الحفاظ على سلامته واستكمال جلسة الغسيل بصورة آمنة.
وأوضحت أن على المريض ألا يتحمل الأعراض في صمت، إذ إن سرعة التواصل مع الفريق المعالج تسهم في اكتشاف المشكلة مبكرًا والتعامل معها قبل تفاقمها أو حدوث مضاعفات يمكن تجنبها بالتدخل السريع.
وتُعد جلسات الغسيل الكلوي من الإجراءات العلاجية الأساسية للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي، إذ تساعد في أداء بعض الوظائف التي تعجز الكلى عن القيام بها، من خلال التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة من الدم، وفقًا لخطة العلاج التي يحددها الطبيب.
ونصحت الوزارة المرضى بالالتزام بتعليمات الفريق المعالج، وإبلاغه بأي تغير يطرأ على حالتهم الصحية أثناء الجلسة، سواء كان دوخة أو غثيانًا أو تقلصات عضلية أو أي أعراض أخرى غير معتادة.
وتأتي الرسالة ضمن حملة التوعية بسلامة المرضى التي أطلقتها وزارة الصحة تحت شعار «365 يوم سلامة»، للتأكيد على دور المريض في الحفاظ على سلامته عبر التواصل المستمر مع الفريق الطبي والإبلاغ عن الأعراض أو المخاوف الصحية خلال تلقي الخدمة الطبية.

نور في الطريق






