قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه طلب من الحكومة، قبل أشهر، موافاته بحجم المديونية على الدولة المصرية، سواء كانت ديونًا داخلية أو خارجية، ومقارنتها بحجم الدعم الذي قدمته الدولة على مدار الخمسين عامًا الماضية.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي أُقيم اليوم الأربعاء في مركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسئولين.
وأعرب الرئيس عن تقديره لمخاوف المواطنين على الدولة، قائلًا إن هناك حديثًا كثيرًا يدور وإن الناس تخشى على بلدها، معتبرًا أن تساؤلاتهم بشأن ما إذا كانت الدولة تسير بخطى مناسبة، وما إذا كان ما يُنفذ هو أفضل المتاح أو توجد خيارات أفضل، أمر مقدر. وأضاف: «أنا بقول ممكن يكون في أفضل كده».
وأكد السيسي أن ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية كان نتاج جهد واجتهاد، موضحًا: «لو وفقنا فيه فهو فضل من الله، ولو كان غير كده فإحنا قصرنا، وأرجو ربنا يجبر تقصيرنا».
برنامج الاحتفال
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن برنامج الاحتفال بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض فيلم تسجيلي بعنوان «النبي تبسم». ثم ألقى الدكتور أسامة الأزهري كلمة بالمناسبة، وقدم في ختامها للرئيس مجموعة من كتب الشمائل المحمدية بلغات مختلفة كهدية تذكارية.
وتضمن الاحتفال فقرة ابتهال ديني، وعرض فيلم تسجيلي عن أهمية العمل، ثم فقرة غنائية بعنوان «خد بإيدي». وحيّا الرئيس، عقب الفقرة، الفنانة هبة مجدي، متمنيًا لها الشفاء العاجل.
كما شمل البرنامج فقرة إنشاد ديني، وكلمة للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أعقبها عرض فيلم تسجيلي بعنوان «أسوة حسنة».

نور في الطريق






