أعلن السفير الروسي لدى النيجر، فيكتور فوروبايوف، السبت، أن الجيش النيجري طلب مساعدة «الفيلق الإفريقي» التابع لوزارة الدفاع الروسية لإخماد محاولة تمرد عسكري في العاصمة نيامي.
وقال فوروبايوف إن الطلب جاء بهدف تحييد العسكريين المتمردين في قاعدة 101 الجوية، الواقعة بجوار مطار ديوري هاماني الدولي.
وأضاف أن ضباطًا شبابًا قدموا من منطقتي تيلابيري ودوسو شاركوا في محاولة التمرد، مدعيًا أن هؤلاء العسكريين «ربما كانوا يتلقون توجيهات من جهات خارجية».
وكان وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي قد أعلن في وقت سابق السبت أن مجموعة من العسكريين حاولت، خلال ليلة 28-29 أغسطس، احتجاز بعض زملائهم داخل الثكنة في قاعدة 101 الجوية في نيامي، قبل أن تطلق النار على مواقع استراتيجية في العاصمة.
وأوضح مودي، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن قوات الأمن تدخلت للسيطرة على الأحداث، وأن استعادة السيطرة على المواقع المستهدفة بدأت بصورة تدريجية.
ورغم إعلان السلطات النيجرية تدخل قوات الأمن للسيطرة على محاولة التمرد، أشارت بعض المصادر إلى أن السيطرة الكاملة، خصوصًا في قاعدة 101 الجوية، لم تتحقق بعد، وأن الاشتباكات بين العسكريين المتمردين وقوات الأمن ما تزال مستمرة.

نور في الطريق






