قال السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز إن قرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا دولة «راعية للإرهاب» يبشر بمستقبل مشرق للبلاد، معتبراً أنه يفتح المجال أمام اندماجها مع العالم.
وجاءت تصريحات يلماز في تدوينة نشرها مساء الاثنين على منصة «إكس» الأمريكية، تعليقاً على إعلان واشنطن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقال السفير التركي: «لقد أزيل أخيرا آخر عائق أمام اندماج سوريا، الدولة الصديقة والشقيقة، مع العالم».
وأضاف أن إخراج سوريا من القائمة يمثل قراراً بالغ الأهمية، ليس فقط لاستقرار سوريا وتنميتها، وإنما كذلك لاستقرار المنطقة وسلامها.
وأشار يلماز إلى أن الخطوة منحت القوى الساعية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة «مكسبا مهما»، مهنئاً جميع الأطراف التي ساهمت في اتخاذ القرار.
وتابع: «أتمنى أن يعود هذا القرار، الذي يبشر بمستقبل مشرق لسوريا، بالخير على الشعب السوري بأسره والدولة السورية».
إعلان أمريكي رسمي
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت رسمياً، الاثنين، إخراج سوريا من «قائمة الدول الراعية للإرهاب».
وأدرجت الولايات المتحدة سوريا على هذه القائمة عام 1979، في عهد الرئيس الأسبق حافظ الأسد (1971-2000)، بدعوى تقديمها دعماً متكرراً لجماعات تصنفها واشنطن «إرهابية».

نور في الطريق






