أدانت الرئاسة الفلسطينية، مساء الجمعة، تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن آخر هذه الاعتداءات تمثل في محاصرة بلدة قصرة في الضفة الغربية.
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين يشكل جرائم حرب، محملة الاحتلال مسؤولية نتائجها. وأضافت أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة تقوم على تصعيد الأوضاع وفرض أمر واقع، بهدف تنفيذ مخططاتها لتهجير الفلسطينيين.
وفي السياق، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة طلبت من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التنديد علنًا بتحركات مستوطنين فرضوا حصارًا على بلدة قصرة، والعمل على وقف هذا الحصار.
مباحثات أمريكية مرتقبة بشأن غزة
بالتوازي مع التطورات في الضفة الغربية، أفادت تقارير بأن المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر يلتقي نتنياهو خلال زيارة إلى إسرائيل لبحث ملف غزة. ومن المقرر أن يزور كوشنر والمدير العام لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف إسرائيل لبحث إطلاق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 15 بندًا بشأن غزة.
ونقل موقع «أكسيوس» عن 5 مصادر مطلعة على الخطة أن الزيارة قد تتم الأسبوع المقبل، مع احتمال تغيير مواعيدها. وتعد هذه أول زيارة لكوشنر إلى إسرائيل منذ يناير الماضي.
وتأتي الزيارة بينما يسعى البيت الأبيض وفريق ترامب المعني بالسلام إلى الانتقال للمرحلة التالية من خطة غزة، التي تركز على نزع سلاح حركة حماس واحتمال انسحاب إسرائيل. وتبدي حكومة نتنياهو شكوكًا إزاء الخطة، في ظل حساسية سياسية متصلة بالانتخابات المرتقبة في أكتوبر.
وكان ترامب قد أعلن قبل أسبوعين التوصل إلى اتفاق مع حماس بشأن نزع السلاح ونقل السيطرة المدنية والأمنية في قطاع غزة إلى حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة. إلا أن نتنياهو رفض علنًا، الأحد، خطة نزع سلاح حماس، رغم تعهده خلال اتصال مع كوشنر بمنحها فرصة، بحسب مسؤول أمريكي.

نور في الطريق






