أكد الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، أن زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى مقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس تمثل تكريمًا رفيعًا لـ80 عامًا من خدمة اليونسكو للسلام.
وقال العناني، في كلمة ألقاها أمام البابا ليون الرابع عشر وأسرة اليونسكو، إن الزيارة تؤكد أيضًا الروابط العريقة التي تجمع بين المنظمة والفاتيكان، الذي يتمتع بصفة مراقب دائم لدى اليونسكو منذ عام 1952.
ووصف المدير العام للمنظمة الزيارة بأنها «لحظة تاريخية»، باعتبارها أول زيارة بابوية إلى اليونسكو منذ عام 1980. وأعرب، نيابة عن الدول الأعضاء الـ194، ونحو 4800 من العاملين بالمنظمة حول العالم، إلى جانب شبكاتها العالمية وشركائها، عن خالص الامتنان والتقدير للبابا لقبوله الدعوة.
دعم مصري للتعاون مع اليونسكو
وفي سياق متصل، كان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، قد استقبل الدكتور خالد العناني في نيويورك، على هامش مشاركة رئيس الوزراء في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد مدبولي مواصلة مصر دعم الدكتور خالد العناني، مشيرًا إلى أن نجاحه في هذا المنصب يمثل نجاحًا لمصر وأفريقيا والعالم العربي ودول الجنوب.
كما أشار رئيس الوزراء إلى الآفاق الواعدة لتوطيد التعاون بين مصر واليونسكو في مجالات التعليم والثقافة والعلوم ونقل التكنولوجيا، بما يشمل مجالات الذكاء الاصطناعي. وتطرق إلى الدور المحوري للمنظمة في صون التراث، بما يدعم الأولويات الوطنية للدول الأعضاء وجهود التنمية الشاملة.
وأشاد مدبولي بجهود العناني ونجاحه في تمرير رؤيته للإصلاح الإداري داخل اليونسكو وإعادة هيكلتها، بما يدعم ولايتها ويحقق أهدافها.

نور في الطريق






