تواصل جهات التحقيق فحص ملابسات واقعة مقتل أم وابنتيها في منطقة التجمع، بعد العثور على جثامينهن بالقرب من الفيلا محل إقامتهن.
وبحسب التحريات الأولية، بدأت الأحداث باختفاء الزوج لفترة وانقطاع الاتصال به بعد إغلاق هاتفه، ما أثار قلق زوجته وابنتيه بشأن مصيره ومكان وجوده.
وأشارت التحريات إلى أن صديق الزوج أخبر الأم بأن زوجها تعرض لحادث وأنه يعرف مكانه، فاصطحبها وابنتيها للاطمئنان عليه. وفي نحو الساعة الثامنة والنصف مساء أمس، توجهت الأم، البالغة من العمر 43 عامًا، وبرفقتها ابنتاها البالغتان 14 و16 عامًا، مع صديق الزوج إلى طريق العين السخنة.
ووفقًا لما توصلت إليه التحريات، أطلق صديق الزوج أعيرة نارية تجاه الأم وابنتيها داخل السيارة، ما أسفر عن وفاتهن. كما أفادت التحريات بأنه نقل جثامين الضحايا بسيارة الأم، ثم تركها على مسافة تقارب 800 متر من الفيلا محل إقامتهن، في محاولة لإبعاد مسرح الجريمة عن موقع العثور عليهن وإخفاء معالم الواقعة.
فحص السيارات والكاميرات
وبدأت الأجهزة الأمنية فحص خط سير الضحايا منذ مغادرتهن المنزل، مرورًا بطريق العين السخنة وحتى عودتهن إلى محيط الفيلا. كما كشفت أعمال الفحص عن وجود آثار دماء داخل سيارة أخرى، وتعمل جهات التحقيق على تحديد صلتها بالواقعة وما إذا كانت استخدمت في إحدى مراحلها.
وتستمع جهات التحقيق إلى أقوال المحيطين بالضحايا، إلى جانب فحص كاميرات المراقبة وخطوط سير السيارات والهواتف المحمولة، لكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الأم وابنتيها، وتحديد دور صديق الزوج والدافع وراء الواقعة.

نور في الطريق






