قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة الثانية، اليوم الأحد، بالإعدام شنقًا لفتاة وعشيقها، بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية في شأن إعدامهما، لإدانتهما بقتل شخص عمدًا مع سبق الإصرار وسرقته، إلى جانب حيازة أدوات استُخدمت في الاعتداء على الأشخاص، بدائرة مركز الخانكة بمحافظة القليوبية.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد محمد البطل، وعضوية المستشارين سامح أحمد عبد الوهاب حليمة، وأحمد محمد حماد محمد، ومحمد علي عطية، وبأمانة سر محمد الخضري ولطيف عبد الجواد.
وتعود تفاصيل القضية إلى القضية رقم 1072 لسنة 2026 جنايات مركز الخانكة، والمقيدة برقم 115 لسنة 2026 كلي شمال بنها. ووفقًا لأمر الإحالة، فإن المتهمين ارتكبا الجريمة يوم 21 ديسمبر 2025 بدائرة مركز الخانكة.
ونسبت التحقيقات إلى المتهمين قتل المجني عليه «أحمد.م» عمدًا مع سبق الإصرار، على خلفية خلاف بينه وبين المتهمة الأولى بسبب رغبتها في إنهاء العلاقة التي كانت تجمعهما.
وأفادت التحقيقات بأن المتهمين بيتا النية وعقدا العزم على ارتكاب الجريمة، وأعدا أدوات لتنفيذها، ثم توجها إلى المكان الذي تأكدا من وجود المجني عليه فيه. واستدرجته المتهمة الأولى، قبل أن يعتدي عليه المتهمان، ما أسفر عن الإصابات التي أودت بحياته، بينما كان المتهم الثاني حاضرًا لمؤازرتها.
كما تضمن أمر الإحالة اتهامهما بحيازة وإحراز أداتين هما «ماسورة حديدية» و«كتر»، تُستخدمان في الاعتداء على الأشخاص، من دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية، واستخدامهما في ارتكاب الواقعة. وأضاف الأمر أن المتهمين سرقا مبلغًا ماليًا مملوكًا للمجني عليه، وفق الوصف والقيمة الواردين بالأوراق والتحقيقات.

نور في الطريق






