الخطاب الإلهي

الأوقاف: إحياء المولد النبوي استعادة للقيم والشمائل المحمدية

الأوقاف: إحياء المولد النبوي استعادة للقيم والشمائل المحمدية

أكد الدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، أن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تزخر بمواقف الرحمة التي تُظهر حقيقة كونه «رحمة للعالمين».

وأشار المرشدي، خلال حلقة من برنامج «مع الناس» المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، إلى عدد من المواقف الواردة في كتب السيرة، ومنها موقف بحيرى الراهب، وموقف الأعرابي الذي شد النبي وقال له: «أعطني فإنك لا تعطيني من مال أمك ولا من مال أبيك»، إلى جانب موقف فتح مكة حين قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

وأوضح أن هذه المواقف وغيرها تعكس كمال رحمة النبي صلى الله عليه وسلم في مختلف أحواله، بما أودع الله فيه من نور وبهاء وصدق، مستشهدًا بقوله تعالى: «قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين».

استحضار المعاني والقيم

ولفت مدير عام الإرشاد الديني إلى أن بعض الناس ينشغلون بالجدل والخلاف بشأن الاحتفال بالمولد النبوي، بينما الأولى استحضار القيم والمعاني التي تتضمنها هذه المناسبة، من خلال التعرف إلى أخلاق النبي وشمائله ومعجزاته.

وأضاف أن إحياء ذكرى المولد النبوي لا يقتصر على كونه احتفالًا، بل يمثل وسيلة لإحياء القلوب واستعادة القيم النبوية والتأمل في السيرة، على نحو ما كان يفعله الصحابة حين يجتمعون لذكر الله وحمده على نعمة الإسلام وبعثة النبي.

وأكد أن هذه المجالس تذكّر الإنسان بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وتدفعه إلى الاقتداء بها في حياته، موضحًا أن الغاية تتمثل في إصلاح النفس وتعليم الناس عبر استحضار النموذج النبوي. وشدد على أن العودة إلى السيرة تعيد للإنسان توازنه الإيماني وتغرس فيه معاني الرحمة والإنسانية، باعتبارها نورًا يبدد ظلمات القلوب.

الشعلة

نور في الطريق