عقدت الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، اليوم الثلاثاء، الورشة العاشرة للعلاقات الخارجية بمشاركة وفد طلابي من جمهورية بنين، برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبحضور الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس.
وتأتي الورشة ضمن جهود المجلس لتعزيز التواصل مع الطلاب الوافدين، وتوسيع مسارات التعاون العلمي والثقافي والدعوي مع دول العالم المختلفة.
وأكد الدكتور أحمد نبوي، في مستهل الفعاليات، أن هذه الورش تمثل منصة للتعارف والتواصل الحضاري وتبادل الخبرات والمعارف، مشيرًا إلى دورها في دعم التعاون العلمي والثقافي والدعوي وبناء جسور التفاهم بين الشعوب. وأضاف أن ذلك يعكس رسالة المجلس في نشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم الحوار والاعتدال.
وأدار أعمال الورشة الدكتور سيمور نصيروف، رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر ورئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، بحضور الدكتور جلال غانم رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، والدكتور محمد أمين سلطان مدير عام العلاقات الإسلامية، والدكتور أيمن أبو الفتوح مدير عام المراكز الإسلامية بالخارج، إلى جانب عدد من أعضاء الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية.
عرض عن المقومات الثقافية لبنين
وشارك في الورشة وفد طلابي من أبناء جمهورية بنين ضم أيلدي رشيد كودايسي، باحث دكتوراة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية في الجامعة الإسلامية العالمية، وييسيف عيسى بن عيسى، باحث دكتوراة بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، ومحمود يوسف مطاهر، الباحث بالسنة الأولى التمهيدية بمرحلة الدراسات العليا بكلية أصول الدين، قسم الحديث وعلومه، بجامعة الأزهر الشريف.
وقدم الوفد عرضًا تناول المقومات الحضارية والثقافية في جمهورية بنين والتنوع الثقافي والحضاري فيها، مؤكدًا أهمية التعاون العلمي والثقافي بين المؤسسات الأكاديمية والدينية في مصر وبنين.
وأشاد أعضاء الوفد بالرعاية والاهتمام اللذين تقدمهما مصر للطلاب الوافدين، وبجهود المجلس في دعم التواصل الحضاري وترسيخ الوسطية والاعتدال والحوار. وفي الختام، أكد المشاركون أهمية استمرار اللقاءات لتدعيم العلاقات المصرية الإفريقية وتوثيق التواصل بين الطلاب الوافدين والمؤسسات العلمية والدينية المصرية.

نور في الطريق






