قررت محكمة في ليبيريا احتجاز نائبة الرئيس السابق جول هاوارد-تايلور لحين محاكمتها بتهم تهريب المخدرات واتهامات أخرى، بعدما رفضت طلبًا تقدم به دفاعها للإفراج عنها لأسباب إنسانية تتيح لها تلقي العلاج الطبي.
وطلب محامو هاوارد-تايلور أن تبقى في مستشفى محلي بالعاصمة مونروفيا للعلاج من حالة صحية طارئة. وبحسب تقارير إعلامية محلية، تعرضت لنوبة ربو وارتفاع في ضغط الدم أثناء احتجازها عقب القبض عليها.
اتهامات مرتبطة بشبكة عابرة للحدود
وتواجه هاوارد-تايلور، إلى جانب ثلاثة أجانب متهمين غيابيًا، اتهامات متعددة تتعلق بالاتجار بالمخدرات وغسل الأموال وجرائم أخرى، ضمن تحقيق بشأن شبكة مزعومة عابرة للحدود لتهريب المخدرات.
وكانت هاوارد-تايلور، زوجة الرئيس الأسبق تشارلز تايلور، قد شغلت منصب نائبة الرئيس خلال الفترة من 2018 إلى 2024. وألقي القبض عليها في 19 أغسطس بمطار روبرتس الدولي، أثناء محاولتها مغادرة ليبيريا.
ورفض محاموها الاتهامات، معتبرين أنها ذات دوافع سياسية. في المقابل، يقول المحققون إن القضية تستند إلى سجلات سفر وتسجيلات صوتية وشهادات شهود، إلى جانب أدلة على صلتها المزعومة بأعضاء في شبكة عابرة للحدود لتهريب الكوكايين.
وفي 30 يوليو، أحرق رجال إنفاذ القانون في ليبيريا نحو 2.4 طن متري من الكوكايين، قدرت قيمتها بنحو 336 مليون دولار، وذلك بعد أيام من إعلان السلطات عن أكبر ضبطية مخدرات على الإطلاق، في قضية تورط فيها مسؤولون شرطيون بارزون بعملية التهريب.

نور في الطريق






