اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يدخل حيز التنفيذ

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ بدءًا من الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي اليوم الجمعة، حسبما ما قاله مسؤول أمريكي كبير لرويترز.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “اتفق حزب الله وإسرائيل على وقف إطلاق النار”.
وتابع أن المفاوضين الأمريكيين والقطريين توسطوا في الاتفاق بمساعدة من إيران.
وقال: “علمنا أنه بعد تبادل إطلاق النار في وقت سابق من اليوم، دخلت إسرائيل وحزب الله في وقف لإطلاق النار”.
تأتي هذه التطورات بعد أن صعّدت إسرائيل من وتيرة غاراتها بشكل واسع، ليل الخميس -الجمعة، في مدينة النبطية ومنطقة كفرجوز، وبلدات كفرمان، وزبدين، والنبطية الفوقا، وحبوش، وسجد، والجبل الرفيع، والشرقية، وحاروف، وكفرصير، وكفرتبنيت، ومرتفعات الريحان في جنوب لبنان، ردًا على هجوم لحزب الله أدى لمقتل 4 جنود إسرائيليين.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إلى أن الغارات الإسرائيلية أدت إلى استشهاد 8 أشخاص في حي البيدر في حاروف، و4 أشخاص آخرين على منطقة الأشعمية، كما استشهد 3 أشخاص في بلدة كفرصير.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بشن ضربات مكثفة في لبنان، متوعدًا “حزب الله” بدفع “ثمن باهظ”.
واعتبر نتنياهو في بيان، أن هجوم “حزب الله” على جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، يشكل “انتهاكًا صارخًا لوقف إطلاق النار”، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي تحتلها بجنوب لبنان.
بدوره، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش سيواصل انتشاره في جنوب لبنان، وتوعد “حزب الله” بـ”رد قوي” بعد هجمات قتلت 4 جنود إسرائيليين في لبنان.
كما دعا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى تنفيذ ضربات “قاسية” ضد لبنان، بعد سقوط 4 جنود إسرائيليين.
ودعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن جفير إلى “إحراق لبنان بالكامل”، قائلًا في منشور على منصة “إكس”: “مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية”، مضيفًا: “يجب إحراق لبنان بالكامل”.
وجدد “بن جفير” دعواته إلى توسيع الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بما في ذلك استهداف العاصمة بيروت، رغم الضغوط الأمريكية الرامية إلى الحد من التصعيد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مهاجمة أكثر من 80 موقعًا في جنوب وشرق لبنان، بزعم استهداف عناصر ومواقع لحزب الله.



