تنبيهات الهواتف تعيد إلى الواجهة محطات الزلازل التي شعر بها المصريون
هزة أولية بقوة 5.5 درجة أعادت تذكير المصريين بمحطات زلزالية بارزة، من خسائر زلزال أكتوبر 1992 إلى هزات شرق المتوسط خلال 2025، فيما يفسر نظام أندرويد آلية وصول التحذيرات المبكرة.
هزة أولية بقوة 5.5 درجة أعادت تذكير المصريين بمحطات زلزالية بارزة، من خسائر زلزال أكتوبر 1992 إلى هزات شرق المتوسط خلال 2025، فيما يفسر نظام أندرويد آلية وصول التحذيرات المبكرة.
تقدم النائب فريدي البياضي بسؤال برلماني يطلب كشف جاهزية شبكة رصد الزلازل وآلية إنشاء إنذار فوري للمواطنين عبر شبكات المحمول، بعد تلقي بعض مستخدمي أندرويد تنبيهات آلية خلال الزلزال الأخير.
تقدم النائب فريدي البياضي بسؤال إلى رئيس الوزراء ووزراء مختصين بشأن كفاءة شبكة رصد الزلازل، مطالبًا بخطة للإنذار المبكر عبر البث الخلوي واختبارها خلال ستة أشهر.
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الزلازل ليست محل حكم واحد، وقد تكون عذابًا لقوم ورحمة لآخرين وابتلاءً لغيرهم، داعيًا إلى الجمع بين الرجوع إلى الله والأخذ بأسباب الوقاية العلمية.
تعمل تنبيهات الزلازل في هواتف أندرويد عبر رصد الموجات الأولية وتحليل بيانات آلاف الأجهزة، لتصل التحذيرات إلى المناطق المجاورة قبل ثوانٍ من الاهتزاز.
أعادت مقاطع متداولة للحيوانات قبل زلزال فجر الإثنين طرح التساؤل حول قدرتها على استشعار الزلازل، فيما تناول الشيخ محمد متولي الشعراوي هذه المسألة ضمن خواطره في سورة لقمان.
أوضح الدكتور باسم نبوي، القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية، أن مراجعة إلكترونية ويدوية للبيانات وراء تعديل موقع وقوة زلزال الثالثة فجرا، مؤكدا رصد خمس هزات تابعة غير مؤثرة.
أُخلي عقار مكوّن من أرضي وثلاثة طوابق في روض الفرج بالقاهرة عقب سقوط جزئي، دون تسجيل وفيات أو إصابات، بالتزامن مع هزة أرضية بقوة 5.2 درجة قرب السويس.
عاجل
سجلت الشبكة القومية للزلازل هزة أرضية فجر الاثنين على بعد 61 كيلومترًا شمال شرق شرم الشيخ، وشعر بها مواطنون في عدد من المحافظات دون تسجيل إصابات أو خسائر، فيما أظهرت مقاطع متداولة اهتزاز مبانٍ وأثاث داخل منازل.
أكدت محافظة القاهرة عدم تلقي بلاغات عن خسائر أو أضرار داخل نطاقها بعد الهزة الأرضية التي تعرضت لها مصر فجر الإثنين 3 أغسطس 2026، مع رفع درجة الاستعداد ومتابعة الموقف على مدار الساعة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء والتضرع إلى الله مستحبان عند الزلازل وكل ما يثير الخوف والقلق، مستشهدة بأدعية وأذكار واردة في السنة النبوية.