أخبار

بعد زلزال مصر.. 11 نصًا متداولًا عن الزلازل في السنة وأشراط الساعة

بعد زلزال مصر.. 11 نصًا متداولًا عن الزلازل في السنة وأشراط الساعة

أعاد الزلزال الذي ضرب مصر فجر اليوم إلى الواجهة التساؤلات عن النصوص الواردة بشأن الزلازل في السنة النبوية، ولا سيما ما يتصل بكثرتها والفتن وعلامات اقتراب الساعة.

وتتضمن النصوص المتداولة حديثًا عن ابن عمر رضي الله عنهما، جاء فيه الدعاء بالبركة للمدينة واليمن والشام، ثم الإشارة إلى أن الزلازل والفتن تكون من جهة مطلع الشمس. وأخرجه أحمد، وذكر محققو «المسند» أنه حديث صحيح، مع الإشارة إلى حال أحد رواته.

كما أخرج البخاري عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالبركة للشام واليمن، ولما سُئل عن نجد قال: «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان». ونقل عن الإمام الخطابي تفسيره للنجد بأنه ناحية المشرق بالنسبة إلى أهل المدينة، وأن أصل النجد ما ارتفع من الأرض.

كثرة الزلازل والفتن

ومن الأحاديث الواردة عن أبي موسى رضي الله عنه أن عذاب الأمة في الدنيا يكون «الفتن والزلازل والقتل»، وقد أخرجه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة» برقم 959.

ويرتبط الحديث الأشهر في هذا الباب بما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: «لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل». ونقل عن الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» أن المقصود بكثرتها قد يكون شمولها ودوامها.

وتشمل المادة كذلك رواية عبدالله بن حوالة الأزدي، التي ورد فيها ذكر «الزلازل والبلابل والأمور العظام» عند نزول الخلافة الأرض المقدسة، وأخرجها أبو داود وصححها الألباني برقم 7838 في «صحيح الجامع».

كما أوردت رواية عن ضمرة بن حبيب عن مسلمة السكوني، تتحدث عن «موتان شديد» يعقبه «سنوات الزلازل»، وأخرجها الدارمي وابن حبان، وصححها الألباني برقم 1558 في «صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان».

وضمت النصوص حديثًا عن أبي سعيد الخدري بشأن بعث المهدي «على اختلاف من الناس، وزلازل»، إضافة إلى آثار منسوبة إلى عمر بن الخطاب وعمر بن عبدالعزيز، ورواية عن أبي هريرة في «الرواجف» التي تهلك البيوت.

الشعلة

نور في الطريق