صحتك

7 أسئلة تساعد الأم على فتح حوار حقيقي مع طفلها بعد المدرسة

7 أسئلة تساعد الأم على فتح حوار حقيقي مع طفلها بعد المدرسة

قد ترغب الأم، بعد عودة طفلها من المدرسة، في معرفة تفاصيل يومه فتسأله: «عملت إيه النهارده؟». لكن هذا السؤال المعتاد قد ينتهي بإجابة قصيرة مثل «كويس» أو «عادي»، خصوصًا إذا كان الطفل متعبًا أو غير مستعد للكلام.

وقالت الدكتورة عبلة إبراهيم، أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، إن التواصل الحقيقي مع الطفل لا يرتبط بكثرة الأسئلة، بل باختيار كلمات تمنحه مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره وتجربته. وأشارت إلى أن وقت العودة من المدرسة يمكن أن يصبح فرصة لعلاقة أكثر قربًا ودفئًا، مع مراعاة عمر الطفل وطبيعته ورغبته في الحديث.

أسئلة تفتح باب الحوار

يمكن للأم أن تبدأ بسؤاله عن أكثر موقف أسعده خلال اليوم، سواء كان إجابة صحيحة في الفصل أو لعبة مع زملائه أو كلمة جميلة من معلمته. كما يمكن أن تسأله عن شيء أزعجه أو صعّب عليه يومه، مع الاستماع أولًا قبل تقديم الحلول أو التدخل.

ومن الأسئلة المفيدة: ما الشيء الجديد الذي تعلمته اليوم؟ ومن ساعدك أو شجعك؟ وهل ساعدت أحدًا؟ وتساعد هذه الأسئلة الطفل على ملاحظة ما تعلمه، والالتفات إلى العلاقات الإيجابية وقيمة التعاون والامتنان.

ويمكن أيضًا سؤاله عما كان يتمنى أن يسير بشكل مختلف، وما الذي يحتاجه في الوقت الحالي، سواء كان راحة أو مساعدة في الواجب أو من يستمع إليه. كما يظل سؤال: «هل هناك شيء آخر تحب أن تحكيه؟» مساحة هادئة لمشاركة التفاصيل أو المشاعر التي لم يجد فرصة للتعبير عنها.

ونصحت الدكتورة عبلة بعدم طرح الأسئلة السبعة دفعة واحدة حتى لا يشعر الطفل بأنه يقدم تقريرًا عن يومه. والأفضل اختيار سؤال أو سؤالين بعد أن يرتاح ويتناول طعامه إذا كان جائعًا أو متعبًا، مع تجنب المقاطعة والأحكام السريعة والمقارنة بإخوته أو زملائه.

وأكدت أهمية احترام رغبة الطفل إذا لم يرغب في الحديث، والعودة إليه في وقت آخر، إلى جانب مشاركة الأم بعض تفاصيل يومها المناسبة لعمره. فالهدف ليس متابعة الدروس والدرجات فقط، بل أن يشعر الطفل بأنه محبوب ومقبول وأن مشاعره تستحق الاستماع والاهتمام.

الشعلة

نور في الطريق