أعلن ثلاثة فنانين مشاركين انسحابهم من جولة المغني البريطاني إد شيران، بعد استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكلمور من الجولة على خلفية تصريحات مؤيدة للفلسطينيين أدلى بها.
وكشف كل من آرون رو وفينياس وفرقة بيوجا، يوم الثلاثاء عبر «إنستجرام»، انسحابهم من جولة شيران، وذلك بعد ساعات من تأكيد شيران أنه لن ينخرط في نقاش علني بشأن الحرب في غزة.
وكان آرون رو قد حل بديلًا لماكلمور في حفلات شيران المتبقية داخل الولايات المتحدة، فيما كانت فرقة بيوجا ترافق شيران موسيقيًا خلال الجولة. أما فينياس، فكان من المقرر أن يشارك في جولة شيران بأمريكا اللاتينية في وقت لاحق من العام الجاري.
وقال فينياس في بيان: «لا يجب إسكات الفنانين عندما يتحدثون دفاعًا عن المضطهدين. لقد قررت الانسحاب من مواعيد جولتي القادمة مع إد شيران. أنا أقف مع فلسطين وشعبها».
بدوره، وصف آرون رو القرار بأنه لم يُتخذ باستخفاف، مشيرًا إلى أن شيران «صديق غيّر حياته»، لكنه أضاف: «بصفتنا إيرلنديين، نعرف جيدا معنى الإبادة الجماعية والمجاعة القسرية والاحتلال العنيف. لا يمكنني الوقوف مكتوف الأيدي والسماح للمليارديرات باستخدام سلطتهم لإسكات الأصوات المحقة».
وقالت فرقة بيوجا الإيرلندية، التي تعاونت مع شيران في أغنيته الشهيرة «Galway Girl»، إن العزف في أماكن «تُسكت من يدافعون عن فلسطين الحرة ليس خيارا مطروحا بالنسبة لنا».
بداية الجدل واستبعاد ماكلمور
بدأ الجدل في 4 سبتمبر، عندما قدّم ماكلمور فقرة افتتاحية لحفل إد شيران بملعب «ميتلايف» في ولاية نيوجيرسي، وهتف خلالها «فلسطين حرة»، مع عرض صور للدمار في غزة على شاشات الملعب وأداء أغنيته الاحتجاجية «Hind's Hall».
وأثارت الفقرة غضب منظمات مؤيدة لإسرائيل، وأطلق المجلس الأمريكي الإسرائيلي عريضة لإزالة ماكلمور من الجولة. وأعلنت شركة «Messina Touring Group» المنظمة أن مالكي الملاعب رفضوا السماح بإقامة الحفلات بمشاركته، ما أدى إلى استبعاده.
وقال شيران إن الاستبعاد كان قرار المنظمين وليس قراره، مؤكدًا أنه لا يستخدم منصته العامة للسياسة ويرفض الانجرار إلى نقاش علني حول الحرب في غزة، وأضاف: «أنا لست متواطئًا. مجرد اختياري عدم التحدث علنًا لا يعني أنني لا أملك آراء، ولا يعني أنني لا أهتم».

نور في الطريق






