لقي ما لا يقل عن 19 شخصًا حتفهم، فيما لا يزال مصير نحو 400 آخرين مجهولًا، عقب فيضانات مفاجئة وانهيار طيني مدمر ضربا مناطق على الحدود بين نيبال والتبت، وفق ما أعلنته الشرطة النيبالية.
وقال المتحدث باسم الشرطة، أبي نارايان كافلي، إنه تم انتشال 19 جثة حتى الآن، بالتزامن مع تنسيق مكثف لجهود الإنقاذ والإغاثة، مشيرًا إلى أن عددًا من أفراد الشرطة لا يزالون خارج نطاق الاتصال. وأعلن الجيش النيبالي إنقاذ 88 شخصًا خلال العمليات الجارية على جانبي الحدود.
وضربت الكارثة منطقة راسوا الواقعة شمال العاصمة كاتماندو في وقت مبكر من صباح الأربعاء، متسببة في أضرار بالطرق والبنية التحتية، إلى جانب تعطل الاتصالات والكهرباء. كما أغلقت السلطات الطريق الرئيسي المؤدي إلى كاتماندو، ورفعت حالة التأهب في المناطق الواقعة أسفل نهر بوتي كوشي، الذي يتدفق من التبت إلى نيبال.
سياح بين المفقودين
وأفاد مجلس السياحة النيبالي بأن السجلات الأولية لشركات السياحة والسفر أظهرت فقدان 384 مسافرًا في المناطق المتضررة، بينهم 291 أجنبيًا و93 مواطنًا نيباليًا، بينما تعمل السلطات على التحقق من أماكن وجودهم.
وتضمنت قائمة الأجانب المفقودين 105 هنود، وثمانية من كوريا الجنوبية يعملون في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية، و17 ماليزيًا، وأربعة من جنوب أفريقيا، إضافة إلى شخص من كل من أستراليا وهولندا، و12 مسافرًا من المملكة المتحدة وأمريكيين.
وأظهرت تسجيلات متداولة سيولًا موحلة محملة بالطين والحطام تجرف جسرًا ومبانٍ قرب النهر، فيما تضررت مناطق بينها سيابروبيسي، التي تمثل نقطة انطلاق لرحلة لانجتانج، ومواقع يستخدمها المسافرون للحج الهندوسي إلى كايلاش مانساروفار.
وبينما أشارت معلومات أولية إلى احتمال ارتباط الواقعة بزلزال وانهيار جليدي وتدفق الثلوج الذائبة إلى النهر، تحدثت تقديرات أخرى عن تفريغ مفاجئ لبحيرة جليدية في التبت. وعلى الجانب الصيني، أعلنت وسائل إعلام رسمية وقوع خسائر بشرية كبيرة في مركز تجاري بمنطقة التبت، مع صدور توجيهات بتنفيذ جهود إنقاذ شاملة.

نور في الطريق






