أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الولايات المتحدة تفضل معالجة الملف النووي الإيراني من خلال المفاوضات وعمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وجاءت تصريحات رايت خلال فعالية في واشنطن لإطلاق مبادرة للطاقة النووية البحرية، حيث شدد على أن الإدارة الأمريكية تصر على منع ما وصفه ببرنامج إيران للأسلحة النووية من تحقيق النجاح.
وقال رايت إن المسؤولين الإيرانيين تحدثوا خلال المفاوضات عن تخصيب اليورانيوم باعتباره جزءًا من رغبتهم في امتلاك صناعة نووية، مضيفًا أن الولايات المتحدة أبدت استعدادًا للتعاون في تطوير قطاع للطاقة النووية في إيران وتوفير الوقود النووي المخصب للمفاعلات، إذا كان الهدف إنتاج الكهرباء لأغراض تجارية.
وأضاف أن واشنطن لا ترى أن البرنامج الإيراني كان مرتبطًا بالتخصيب التجاري، معتبرًا أن إخفاء منشآت على أعماق كبيرة تحت الأرض، بحسب قوله، يشير إلى وجود برنامج لتطوير أسلحة نووية.
وأوضح وزير الطاقة الأمريكي أن المسار المفضل لبلاده يتمثل في اتفاق تفاوضي تتخلى بموجبه إيران عن برنامج الأسلحة النووية، وتعود إلى ما وصفه بـ«صفوف الدول المسالمة»، مع إمكان تطوير طاقة نووية مدنية بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأكد رايت أن بلاده لن تسمح، في جميع الأحوال، بامتلاك إيران سلاحًا نوويًا. وأدلى بهذه التصريحات بحضور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، بعد ساعات من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه «ليس مستعجلًا» بشأن المفاوضات مع طهران.

نور في الطريق






