هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بالعمل على تجريد صانعي الفيلم الوثائقي «نازا»، يوفال أبراهام وراشيل تسور، من جنسيتهما الإسرائيلية، بعد فوزهما بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي يوم السبت.
ويتناول الفيلم الضربات الجوية الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد مدنيين فلسطينيين في غزة. ويعرض أبراهام وتسور مقابلات مع 24 من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية مجهولي الهوية، يقدمون خلالها رؤى تفصيلية بشأن عملياتهم.
وأجريت المقابلات ليلا على أسطح منازل في تل أبيب. وتشير تسمية «نازا» إلى اختصار لعبارة باللغة العبرية يقال إنها تستخدم لحساب العدد التقديري للمدنيين الذين قد يقتلون في ضربة عسكرية.
وقال زوهار إن صانعي العمل كانا مستعدين لـ«الإضرار بوطنهما من أجل الحصول على التقييم والتصفيق من معادين للسامية حول العالم». وأضاف في منشور عبر منصة «إكس»: «سأعمل على الفور لنزع الجنسية الإسرائيلية عن هذين المبدعين الحقيرين بتهمة الخيانة العظمى ضد الدولة».
من جانبه، وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير الثنائي بأنهما «عار وإحراج» لإسرائيل، وقال إنه متأكد من أن «أصدقاءكما، أي أعداؤنا حماس في غزة، سيرحبون بكما بذراعين مفتوحتين».
ورفض الجيش الإسرائيلي ما ورد في الفيلم، وقال متحدث باسمه إن حركة حماس تدرج البنية التحتية العسكرية بصورة متعمدة داخل المناطق المدنية.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة، قتل أكثر من 20 ألف طفل في غزة منذ أكتوبر 2023. كما يتطرق الفيلم إلى هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023، التي أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، وأعقبتها ضربات جوية إسرائيلية دمرت معظم أرجاء غزة.

نور في الطريق






