كشف الفنان محمد الشرنوبي أن خطواته الأولى في عالم صناعة الموسيقى انطلقت بإمكانات محدودة من داخل غرفته، بعدما قرر أن يتعلم بنفسه كيفية إعداد الأغاني، فاشترى ميكروفونًا وكارت صوت ووحدة للتحكم الموسيقي.
وقال الشرنوبي، خلال برنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس عبر فضائية «dmc»، إن تكلفة هذه المعدات بلغت نحو 10 آلاف جنيه، وأنه أنشأ بها استوديو بسيطًا للغاية. وأضاف أنه بدأ بالتدريب على أعمال سهلة، من بينها أغنية الكريسماس «جينجل بلز» إلى جانب أغانٍ بسيطة أخرى.
تعلم تدريجي وتجارب متعددة
وأوضح أن بداياته كانت «غريبة»، مشيرًا إلى أنه تعلم ما يعرف بالنظرية الموسيقية على يد صديقه الفنان عمر شرقي. كما استعان بموقع يوتيوب وبالمحتوى الذي كان يظهر له على وسائل التواصل الاجتماعي لتعلم الإنتاج الموسيقي، إلى جانب مجالسته لمنتجين موسيقيين.
وتابع أنه واصل تطوير أدواته تدريجيًا إلى أن أصبح قادرًا على صناعة الأغنية بمفرده، موضحًا أن كثرة تجاربه جاءت في فترة كان يبحث خلالها عن هويته الفنية وما إذا كان ما يقدمه مختلفًا أم يشبه أعمال الآخرين.
وأشار الشرنوبي إلى أن شعوره بأن ما يقدمه لم يكن مختلفًا دفعه إلى العزلة والتركيز من أجل الوصول إلى صيغة خاصة به، مع الحفاظ على تأثره بالفنانين الذين شكلوا وجدانه الموسيقي، وفي مقدمتهم والده الموسيقار فاروق الشرنوبي وعمه الموسيقار صلاح الشرنوبي، إلى جانب سيد درويش وأم كلثوم وسيد مكاوي.
ولفت إلى أن التحدي تمثل في تقديم عمل يواكب العام الحالي وما يشهده السوق، من دون أن يبدو موضة قديمة، مع الاحتفاظ بتأثير تلك القامات الموسيقية. وأكد أن هذا المسار قاده إلى العزلة وخوض تجارب كثيرة، صنع خلالها أكثر من 200 تراك خلال أربع سنوات.

نور في الطريق






