شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الجمعة، ختام أعمال المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان تحت عنوان «أولويات الأمة في الخمس والعشرين سنة القادمة».
وأقيم المؤتمر برعاية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وتشريف الأمير غازي بن محمد، وبمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والشخصيات الدينية من عدد من الدول العربية والإسلامية. ومن بين المشاركين الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية الأسبق، والشيخ الحبيب علي الجفري، إلى جانب عدد من كبار العلماء والشخصيات الدينية الرسمية في المملكة الأردنية الهاشمية.
وانعقدت فعاليات المؤتمر خلال الفترة من 27 إلى 29 من ربيع الأول 1448هـ، الموافق 9 إلى 11 من سبتمبر 2026م.
رؤى وتوصيات للمرحلة المقبلة
وألقى وزير الأوقاف البيان الختامي للمؤتمر، مستعرضًا ما انتهى إليه المشاركون من رؤى وتوصيات بشأن الأولويات التي ينبغي أن تتصدر جهود الأمة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتعاونًا.
واختتم الأزهري البيان بالدعاء بالخير والتوفيق والرفعة والأمان لمصر والأردن وقيادتي البلدين، ولولاة أمور الدول العربية والإسلامية.
وفي ختام المؤتمر، رفع المشاركون الشكر والتقدير إلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على رعايته للمؤتمر وجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين، ودفاعه عن القدس والمقدسات الدينية من خلال الوصاية الهاشمية. كما وجهوا الشكر إلى الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، وإلى إدارة المؤسسة وكوادرها، تقديرًا للتنظيم والإعداد والرعاية طوال فترة انعقاد المؤتمر.
وتضرع المشاركون إلى الله أن يحفظ الأمة الإسلامية ويجمع كلمتها على الحق والخير، ويوفق قادتها وعلماءها لما فيه صلاح البلاد والعباد.

نور في الطريق






