أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تمسك مصر بالحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرًا أن ذلك هو الحل الأوحد للقضية الفلسطينية.
جاءت تصريحات الوزير خلال استقباله وفدًا من منظمة «كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط»، برئاسة الدكتورة ماي إيليز كانُن، المديرة التنفيذية للمنظمة، وكريستوفر هَث، مدير شراكات الشرق الأوسط بها، في مسجد مصر بالعاصمة الجديدة.
وأوضح الأزهري دعمه لكل صوت ينادي بالسلام انطلاقًا من القيم الإنسانية المشتركة، مؤكدًا أن موقف مصر يقوم على رفض الحروب وسياسات التوسع، والدعوة إلى الالتزام بالقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، إلى جانب مساندة الحقوق الفلسطينية وإغاثة الشعب الفلسطيني.
وبحث الجانبان الجهود الهادفة إلى وقف الصراعات والحروب وتخفيف معاناة الفلسطينيين جراء العدوان، فضلًا عن التنسيق الدولي الذي تنفذه المنظمة وأهمية دعم الجهود المصرية المبذولة في هذا الملف.
كما تناول اللقاء توسيع مجالات التعاون مع القيادات الدينية العالمية المؤيدة للسلام، بهدف الوصول إلى موقف متقارب حيال القضايا الملحة، وفي مقدمتها السلام والتعايش السلمي ومكافحة التطرف.
من جانبها، أعربت الدكتورة ماي إيليز كانُن عن تقديرها لحفاوة الاستقبال والانفتاح على التعاون، مؤكدة أن الزيارة والجهود المرتبطة بها تستهدف خدمة الإنسانية.
وحضر اللقاء الدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف للمتابعة، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم الوزارة. وعقب اللقاء، تفقد الوفد مسجد مصر ودار القرآن الكريم، واطلع على العاصمة الجديدة من شرفة المسجد ومئذنته، معربًا عن إعجابه بالتصميم الهندسي للمسجد والتوسع العمراني في العاصمة.

نور في الطريق






