اعتبر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، الثلاثاء، أن الحظر التجاري الذي تعتزم بريطانيا فرضه على السلع المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة يمثل تدخلًا في انتخابات الكنيست المقبلة، مدعيًا أنه سيضر بالعمال الفلسطينيين ويقوض المصالح الأمنية للدول الغربية.
وقال هرتسوج، خلال مراسم أقيمت في مقر إقامته بالقدس المحتلة، إن تنفيذ الحظر البريطاني، مع احتمال انضمام دول أخرى إليه، سيكون «خطأً فادحًا» وقرارًا سيسجل، بحسب تعبيره، في الجانب الخاطئ من التاريخ.
وأضاف أن الإجراء، في السياق الراهن، سيكون «تدخلًا سافرًا» في الانتخابات الديمقراطية، زاعمًا أنه لن يخدم أحدًا، بل سيضر الفلسطينيين مباشرة عبر حرمانهم من فرص العمل والتجارة، وينتهي إلى تقويض مصالح وأمن الدول المحبة للحرية.
ولم يوضح الرئيس الإسرائيلي المقصود بتوصيفه التدخل السافر، لكنه أشار إلى أن توقيت أي إجراء عقابي من هذا النوع قد يؤثر سياسيًا في خيارات الناخبين الإسرائيليين.
ودعا هرتسوج الحكومات الأجنبية إلى الابتعاد عن العقوبات والمقاطعة، معتبرًا أن الحوار والتعاون البناء يمثلان الحل بدلًا من تلك الإجراءات.
في المقابل، أكد وزير معاشات التقاعد البريطاني بات مكفادن أن بلاده تعتزم الإعلان في وقت لاحق من الثلاثاء عن حظر تجاري على السلع المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضح مكفادن أن وزير الخارجية إد ميليباند سيقدم بيانًا أمام البرلمان بشأن هذه الخطوة، التي قال إنها تنطلق من عدم رغبة المملكة المتحدة، إلى جانب دول أخرى، في رؤية إمكانية حل الدولتين تتلاشى.

نور في الطريق






