أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن حكومته تبذل «قصارى جهدها» لإتمام مذكرة تفاهم إسلام آباد، مشددًا على أن تقوم المذكرة على استراتيجية تحقق مكاسب لجميع الأطراف.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال اجتماع مع مجموعة من الناشطين السياسيين والاجتماعيين المنتمين إلى الأحزاب الإصلاحية، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية الإيرانية صباح الأربعاء.
وشدد الرئيس الإيراني على أهمية الحوار مع المجتمع بشأن المفاوضات وأهميتها، معتبرًا أن الحديث عن فوائد التفاوض والنتائج التي يمكن أن يحققها لا يعني الخضوع للخصوم. وقال إن النقاش حول القضايا الراهنة، لا سيما المفاوضات ومسارها، يمثل جزءًا من الشفافية، داعيًا إلى تجنب الصراعات والخلافات التي قد تقود إلى انقسامات داخل المجتمع.
وأكد بزشكيان أن حكومته تعمل على إتمام مذكرة التفاهم بالتوازي مع التمسك بحقوق الشعب الإيراني، موضحًا أن الصيغة الملائمة في الظروف الراهنة تستند إلى تحقيق مكاسب لجميع الأطراف. وأضاف أن طهران تسعى إلى استعادة السلام والأمن والاستقرار في إيران والمنطقة، ووضع خطة واضحة وأفق محدد للمستقبل، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.
وساطة قطرية وخطة سبعة أيام
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول مطلع بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى وسطاء قطريين مساء الثلاثاء في الدوحة، وتلقى عبرهم الرد الأمريكي على خطة مقترحة لبناء الثقة بين واشنطن وطهران لمدة سبعة أيام.
وأوضح المسؤول أن الخلاف الرئيسي يتعلق بتسلسل خطوات الخطة، متوقعًا أن يناقش عراقجي الرد الأمريكي الأربعاء في طهران. وكانت إيران قد قدمت الأسبوع الماضي مقترحًا يمتد سبعة أيام، قال عراقجي إنه يتيح إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حركة الشحن البحري الاعتيادية عند استيفاء الشروط اللازمة، قبل أن يرفضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتتضمن الوثيقة المتداولة فترة لبناء الثقة تمهيدًا للعودة إلى نسخة معززة من مذكرة التفاهم المتفق عليها في يونيو، بما يشمل خطوات ملموسة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتواصل قطر نقل الرسائل بين واشنطن وطهران في محاولة لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.

نور في الطريق






