فن ومنوعات

نور الشريف.. مسيرة فنية بين المسرح والسينما والدراما المصرية

نور الشريف.. مسيرة فنية بين المسرح والسينما والدراما المصرية

وُلد محمد جابر محمد عبد الله، المعروف فنيًا باسم نور الشريف، عام 1946 في حي السيدة زينب. ونشأ يتيمًا؛ إذ قال إنه لم يكتشف ذلك إلا في المرحلة الابتدائية، حين علم أن اسمه محمد جابر، موضحًا أن والده توفي في عام مولده، وأن والدته تزوجت وتركته في منزل جده ثم أعمامه.

درس نور الشريف في معهد الفنون المسرحية وتخرج فيه بامتياز عام 1967. وخلال دراسته شارك بجملتين بين المجاميع في مسرحية «الشوارع الخلفية» عام 1963، كما شارك في «هاملت» من إخراج سعد الدين أردش، ثم أدى دورًا صغيرًا في «وابور الطحين» عام 1965 مع فرقة مسرح الحكيم، من تأليف نعمان عاشور وإخراج نجيب سرور.

البداية المسرحية والاسم الفني

اختاره المخرج كمال عيد، وهو لا يزال طالبًا، لبطولة «روميو وجوليت» لشكسبير بعد اعتذار كرم مطاوع، بشرط تغيير اسمه إلى نور الشريف نسبة إلى عمر الشريف كاسم فني. واضطر لاحقًا إلى إثبات الاسم في أوراقه الرسمية بعد زواجه من بوسي وإنجابه لبناته.

بدأ مشواره من المسرح، وكانت أولى بطولاته «الأمير الطائر» عام 1968. وقدم أعمالًا منها «يا مسافر وحدك» و«بكالوريوس في حكم الشعوب» و«القدس في يوم آخر» و«لعبة السلطان» و«لن تسقط القدس»، وكان آخر ظهور له على المسرح في «يا غولة عينك حمرا». كما قدم أول عمل لفرقة مسرح الطفل على مسرح القاهرة للعرائس، وشارك عام 1971 في «شمشون ودليلة» للكاتب الفلسطيني معين بسيسو وإخراج نبيل الألفي.

انتقل إلى السينما بترشيح من المخرج حسن الإمام في «قصر الشوق»، ونال شهادة تقدير عن دور كمال عبد الجواد. وتوالت أعماله، بينها «سواق الأتوبيس» و«الكرنك» و«الأبرياء» و«ناجي العلي» و«عمارة يعقوبيان»، وكان آخر أفلامه «بتوقيت القاهرة» مع ميرفت أمين. وحصل خلال مشواره على أكثر من 150 جائزة.

وفي التليفزيون، بدأ عام 1966 بمسلسل «عادات وتقاليد»، ثم قدم أعمالًا منها «لن أعيش في جلباب أبي» و«عائلة الحاج متولي» و«رجل الأقدار» و«عمر بن عبد العزيز». وأصيب بسرطان الرئة صدفة أثناء إجراء تحاليل، ولم تخبره أسرته بحقيقة المرض، قبل أن يرحل في مثل هذا اليوم عام 2011 أثناء تصوير «بتوقيت القاهرة».

الشعلة

نور في الطريق