أعلنت نقابة المهن السينمائية دعمها لـ«سينيفيل – المركز السينمائي المستقل» في الإسكندرية، عقب قرار المركز تجميد أنشطته الجماهيرية في ظل الظروف الاقتصادية التي تواجه استمرار عمله.
وقالت النقابة إنها تابعت القرار باهتمام بالغ، وإنها تواصلت مع القائمين على المركز للوقوف على تداعياته. وأكد المخرج مسعد فودة، نقيب المهن السينمائية، مساندة النقابة لـ«سينيفيل» ودعمها لاستمرار دوره.
وشدد فودة على أن تجميد أو إغلاق أي منصة أو نافذة تدعم القوة الناعمة يمثل خطراً على الثقافة السينمائية. وقال إنه شعر بحزن شديد فور علمه بتجميد نشاط المركز، واصفاً إياه بأنه أحد الأذرع الداعمة للسينما المستقلة.
وأضاف أن «سينيفيل» نجح، منذ تأسيسه وبجهود ذاتية، في احتضان أعداد كبيرة من عشاق السينما من الإسكندرية ومختلف محافظات مصر، ممن يحرصون على الحضور والمشاركة في أنشطته. وأكد دعم النقابة لكل الجهود الهادفة إلى استمرار نشاط المركز واستعادة برامجه الجماهيرية، باعتباره من المساحات المهمة للحركة السينمائية المستقلة.
من جانبه، أعرب وجيه اللقاني، مؤسس ومدير «سينيفيل – المركز السينمائي المستقل»، عن شكره وتقديره للنقابة على تضامنها ومساندتها، مثمناً جهودها في دعم السينما المصرية، وبخاصة السينما المستقلة.
وأوضح اللقاني أن المركز عمل منذ تأسيسه على احتضان المواهب والسينمائيين، وأنه ملتقى سينمائي مجاني لا يستهدف تحقيق الربح، بل يتيح لمحبي السينما وصنّاعها فرص العرض والمشاهدة والحوار وتبادل الخبرات.
وأكدت النقابة أن المركز أسهم خلال السنوات الماضية في إتاحة الأفلام للجمهور ودعم صُنّاعها وخلق مساحات للعرض والنقاش والتبادل المعرفي، ولا سيما في السينما العربية والمستقلة، داعية السينمائيين والمؤسسات والجهات المعنية بالسينما والثقافة والفنون إلى مساندته وإيجاد آليات تضمن استمراره.

نور في الطريق






