حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من مخاطر قال إنها تتزايد مع اقتران الغلاء بالبطالة، داعيًا المواطنين إلى اتخاذ احتياطات في التعاملات اليومية وحماية مقتنياتهم، وعدم منح شيكات أو تفويضات على بياض إلا عند الاضطرار.
وقال توفيق إن الظروف الاقتصادية قد تدفع بعض الأشخاص، بمن فيهم أصدقاء أو أقارب أو جيران، إلى سلوكيات لا يفعلونها في الظروف العادية، مطالبًا كذلك بالحذر في الشراكات التجارية والعمل.
ونصح بعدم ارتداء الساعات مرتفعة الثمن أو الحلي الذهبية في الأماكن العامة قدر الإمكان. كما دعا إلى عدم ترك شباك السيارة مفتوحًا أثناء وجود الهاتف في اليد أو على «التابلوه»، وعدم تسليم مفتاح السيارة إلى الحارس أو «السايس» في فندق أو نادٍ.
وأوضح أن تحذيره جاء، بحسب قوله، بعد علمه بأن مواطنين في بريطانيا والولايات المتحدة يتلقون تحذيرات مؤخرًا من مقاومة اللصوص إذا كانت قيمة السرقة أقل من مبلغ معين، وربط ذلك بتدهور مستوى المعيشة وانتشار البطالة. وقال إن الهدف هو تلافي مخاطر السرقة ممن «ليسوا لصوصًا في الأساس».
الضغوط المعيشية والجريمة
وتناول النص المصاحب للتحذير ما وصفه خبراء اقتصاديون بعلاقة بين تدهور مستوى المعيشة والبطالة وتصاعد السرقة، ضمن ما أطلقوا عليه «الدورة الاعتمادية للجريمة الاقتصادية». ووفق هذا الطرح، قد يؤدي غياب فرص العمل المستدامة أو تدني الأجور وتراجع القدرة الشرائية إلى ضغوط مالية ونفسية على الأسر، وقد تظهر معها أنماط من الجرائم تشمل السرقات والنصب الإلكتروني والسرقات الصغيرة داخل الأحياء.

نور في الطريق






