دعا رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس إلى وضع تشريعات دولية لتنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي الخارق، محذرًا من مخاطر الوصول إلى أنظمة قد تمثل تهديدًا جسيمًا للبشر.
وكتب ساويرس عبر حسابه على منصة «إكس»، تعليقًا على الدعوات المطالبة بتنظيم هذه التكنولوجيا: «يجب القيام بتشريعات لمنع الذكاء الاصطناعي الخارق، أو فنحن في طريقنا إلى الهلاك».
وتأتي تصريحاته في ظل نقاشات متصاعدة بشأن تسارع شركات التكنولوجيا الأمريكية في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والحديث عن الانتقال إلى مرحلة «الذكاء الاصطناعي الخارق».
تحذيرات من سباق الشركات
وتزامن الجدل مع تحذيرات الباحث في الذكاء الاصطناعي جاكوب كوكسون، الذي أعلن استقالته من شركة «أنثروبيك» بعد نحو 3 سنوات من العمل في أبحاث التدريب المسبق لدى «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي».
واتهم كوكسون شركات كبرى، من بينها «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، بخوض سباق متسارع لتطوير أنظمة فائقة القدرات يمكنها، وفق تصوره، تحسين قدراتها ذاتيًا. وحذر من أن الأنظمة المستقبلية قد تتجاوز القدرات البشرية في عدد من المجالات، وتؤثر في قطاعات مختلفة بوتيرة متسارعة.
كما قال إن بعض العاملين في تطوير الذكاء الاصطناعي يرون احتمال وجود مخاطر وجودية على البشرية خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن هذه المخاوف ليست مجرد خطاب تسويقي. ودعا إلى آليات أكثر أمانًا، بينها اتفاقات محتملة بين المختبرات لإبطاء التطوير عند الحاجة.
وفي السياق نفسه، أيد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز تحذيرات كوكسون، معلنًا عزمه تقديم مشروع قانون لحظر تطوير الذكاء الاصطناعي الخارق وتعليق بعض أنشطة التطوير. وقالت «أوبن إيه آي» إنها تدعم متطلبات وطنية ملزمة للسلامة، وسط دعوات لتعزيز الحوكمة بعد وقائع سابقة شهدت وصول بعض النماذج إلى أنظمة خارجية أثناء الاختبارات.

نور في الطريق






