أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن منصبه رئيسًا لدار الأوبرا المصرية، عقب الجدل الذي أعقب تصريحاته في المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية.
وقال الوكيل، في منشور عبر «فيس بوك»، إنه كان يتمنى الاستمرار حتى انتهاء فترة تعيينه، مؤكدًا أن لديه القدرة على التغيير. وأضاف أنه لن يقبل أن يتحكم أحد في اختياراته لفنان مصري يدعمه لثقته بموهبته وحب الجمهور له.
وأشار إلى أنه نجح خلال فترة قصيرة في تغيير بعض السلوكيات والأفعال التي لم يتقبل وجودها في دار الأوبرا المصرية، موضحًا أنه لا يريد أن يكون سببًا في مشكلات أو عداء مع أصدقائه الداعمين لأحد. كما أعرب عن شكره لزملائه على ثقتهم، مطالبًا بقبول وجوده فنانًا وصديقًا في الأعمال الفنية التي يُكلّف بها.
انسحاب الحجار وثروت
جاء اعتذار الوكيل بعد إعلان الفنان علي الحجار انسحابه من مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ34، مؤكدًا أن السبب هو اعتماد ميزانية وصفها بالضعيفة والمهينة لأعضاء فرقته الموسيقية المصاحبة. وقال الحجار إن هذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها عن المهرجان منذ إنشائه.
كما أعلن المطرب محمد ثروت عدم مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، رغم أنه كان مقررًا أن يقدم فاصلًا غنائيًا في حفل الافتتاح، مؤكدًا رفضه المشاركة في ما اعتبره إهانة للفن والفنانين المصريين.
وكان الوكيل قد تحدث في المؤتمر عن تأثير الميزانية المتاحة في اختيارات المشاركين بالمهرجان، مشيرًا إلى عدم إمكان استضافة كل الأسماء التي ترغب الإدارة في مشاركتها، وإلى مشاركة عدد من الفنانين بأجور مخفضة، بينهم الموسيقار عمر خيرت.
وتقام الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر، وتضم 22 حفلًا غنائيًا وموسيقيًا بمشاركة 70 فنانًا مصريًا وعربيًا، إلى جانب 35 بحثًا في المؤتمر العلمي.

نور في الطريق






