قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة طوال بقائه في منصبه.
وجاء موقف نتنياهو ردا على تصريحات أدلى بها رئيس القائمة العربية الموحدة «رعَم» منصور عباس، أكد خلالها أن دولة فلسطين قائمة وتحظى باعتراف معظم دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل، داعيا واشنطن وتل أبيب إلى الاعتراف بها.
وزعم نتنياهو أن الدولة الفلسطينية ستكون خاضعة لسيطرة إيران، وقال إن رفضه يشمل غزة و«يهودا والسامرة»، وهي التسمية التوراتية التي تستخدمها إسرائيل للإشارة إلى الضفة الغربية.
كما هاجم أحزاب المعارضة الإسرائيلية، مدعيا أن كلفة تشكيل ائتلاف يساري مع الإخوان المسلمين ظهرت مجددا. ووجه انتقادات إلى قادة معارضين، بينهم آيزنكوت وليبرمان وتروبر، على خلفية مواقفهم من ناخبي الليكود ومؤيدي أحمد الطيبي وحزب التجمع.
وكان منصور عباس قد قال، خلال المؤتمر العام لحزبه في مدينة الطيبة السبت، إن حزبه يعمل من أجل تحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، مطالبا الولايات المتحدة وإسرائيل بالاعتراف بدولة فلسطين.
تراجع في استطلاعات الليكود
وتأتي تصريحات نتنياهو بينما تظهر استطلاعات رأي خاصة بانتخابات الكنيست المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل تراجع حزب الليكود من 32 إلى 23 مقعدا، ليحل في المرتبة الثانية.
وأظهر استطلاع نشر الجمعة هبوط الليكود إلى 20 مقعدا، بخسارة 12 مقعدا مقارنة بتمثيله الحالي، في أدنى مستوى له. كما تشير الاستطلاعات إلى أن مجموع مقاعد الليكود وشركائه، من أحزاب اليمين المتطرف والأحزاب اليهودية الأرثوذكسية المتشددة، يبقى دون 61 مقعدا المطلوبة لتشكيل حكومة ائتلافية.
وبحسب استطلاع للقناة 13 الإسرائيلية نُشر في 19 أغسطس الجاري، سيحصل نتنياهو وشركاؤه في الائتلاف على 51 مقعدا إجمالا.

نور في الطريق






