تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمصادقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، داعيًا يهود العالم إلى الهجرة، ومعتبرًا أن قادة المستوطنين «يمهدون الطريق لهجرة كبيرة قادمة».
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال حديثه، مساء الثلاثاء، إلى قادة المستوطنين في وسط الضفة الغربية، وفق بيان صدر عن مكتبه الأربعاء. وقال إنهم يحققون ما وصفه بـ«رؤية أرض إسرائيل»، مدعيًا أن الأرض ملك لإسرائيل وأن كثيرين حول العالم باتوا يدركون ذلك.
وأضاف نتنياهو، الذي يرأس الحكومة منذ أواخر عام 2022: «وعندما أقول أرضنا، أقول لكل يهودي: الباب مفتوح، نحن في انتظاركم». وتابع مخاطبًا قادة المستوطنين بأنهم يمهدون لهجرة واسعة، مستندًا إلى ما قال إنها أرقام تشمل 104 مستوطنات أُنشئت واستُوطنت، إلى جانب 160 مزرعة وصفها بأنها بؤر استيطانية، مع تأكيده أن المزيد «في الطريق».
وأشار إلى زيارة أجراها في اليوم السابق برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس وسكرتير الحكومة إلى قيادة المنطقة الوسطى للجيش، وقال إن أول ما طلب رؤيته كان خريطة، مضيفًا أنه رأى «النقاط، النقاط، النقاط تغطي كل شيء»، في إشارة إلى البؤر الاستيطانية.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، بينما يعتبر المجتمع الدولي المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه تل أبيب. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ويحذر الفلسطينيون من أن اعتداءات المستوطنين والجيش، والتي تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق المساجد والسيارات وتجريف الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إليها، تمهد لإعلان ضم الضفة الغربية رسميًا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطين.

نور في الطريق






