يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون مستشارًا رئيسيًا للبيت الأبيض لشؤون الذكاء الاصطناعي، في منصب يُعرف باسم «قيصر الذكاء الاصطناعي»، وسط تصاعد المخاوف المرتبطة بمخاطر التكنولوجيا.
وأفادت بلومبرج بأن ترامب قد يعلن تعيين كلايتون في هذا المنصب الجمعة، فيما لم تؤكد الإدارة الأمريكية القرار رسميًا حتى الآن.
وتولى كلايتون منصب مدير الاستخبارات الوطنية في يوليو، بعد مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه. ولم يتضح ما إذا كان سيجمع بين المنصبين، في وقت يشغل فيه مسؤولون آخرون في إدارة ترامب أكثر من دور في الوقت نفسه.
مسيرته الحكومية والمهنية
وكان ديفيد ساكس أول مسؤول مكلف بملف الذكاء الاصطناعي في إدارة ترامب، قبل أن يتنحى عن المنصب في مارس الماضي مع انتهاء فترة عمله بصفته «موظفًا حكوميًا خاصًا».
وكلايتون، واسمه الكامل والتر جوزيف كلايتون الثالث، محامٍ أمريكي يبلغ 60 عامًا. وتولى رئاسة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بين عامي 2017 و2020 خلال إدارة ترامب الأولى، قبل عودته إلى العمل الحكومي عام 2025.
وفي أبريل 2025، تولى منصب المدعي العام للمنطقة الجنوبية من نيويورك، ثم اختاره ترامب في يونيو 2026 مديرًا للاستخبارات الوطنية، وتولى المنصب رسميًا في أغسطس من العام نفسه.
وقبل المناصب الحكومية، أمضى كلايتون أكثر من 20 عامًا في شركة «سوليفان آند كرومويل» للمحاماة، وشارك خلالها في صفقات اندماج واستحواذ وقضايا تنظيمية، كما عمل مستشارًا لمؤسسات وشركات مالية كبرى.
ويحمل كلايتون درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة بنسلفانيا، ودرجة في الاقتصاد من جامعة كامبريدج، ودكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة بنسلفانيا، كما عمل أستاذًا مساعدًا في الجامعة. وتأتي المهمة المرتقبة ضمن توجه ترامب لإنشاء «قوة للذكاء الاصطناعي» وتعيين مستشار للإشراف على هذا الملف.

نور في الطريق






