دعا إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إلى إدراج اللغة الصينية ضمن المنظومة التعليمية في مصر عبر مختلف المراحل الدراسية، في إطار مواكبة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.
وقال ضيف، في بيان، إن أهمية تدريس اللغة الصينية ترتبط بتنامي مكانة الصين اقتصاديًا وتكنولوجيًا، فضلًا عن اتساع عدد المتحدثين بها. وأضاف أن إعداد أجيال قادرة على التواصل مع الصين من شأنه دعم مجالات التعاون بين البلدين.
وأوضح أن الانفتاح الثقافي واللغوي على الصين يمكن أن يسهم في دعم المشروعات المشتركة وتيسير نقل التكنولوجيا والصناعات المتقدمة، إلى جانب إعداد كوادر مصرية مؤهلة للعمل في الشركات الصينية داخل مصر وخارجها.
وأشار نائب رئيس الحزب إلى أن الاستثمار في التعليم وربطه باحتياجات الشراكات الاقتصادية الكبرى يساعد على تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات المبرمة، وتوفير خبراء ومترجمين وفنيين قادرين على إدارة المشروعات المختلفة.
وأكد ضيف أهمية التوسع في إنشاء المعاهد والمدارس المتخصصة في تدريس اللغة الصينية وثقافتها بمحافظات الجمهورية، لافتًا إلى اهتمام لدى الشباب المصري بالتعرف على الثقافة الصينية والاستفادة من فرص المنح الدراسية والتدريب التي توفرها الصين.
وفي سياق متصل، اعتبر أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل خطوة لتعزيز التعاون بين البلدين، مشيدًا بدور الدبلوماسية المصرية في بناء شراكات دولية تخدم خطط التنمية ورؤية مصر 2030.
وأضاف أن الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية، في ظل التقارب بين البلدين في عدد من الرؤى والمواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية والتحديات الاقتصادية العالمية، معربًا عن أمله في أن تسهم القمة المصرية الصينية المرتقبة في توسيع التعاون، خصوصًا في المجالين التعليمي والثقافي.

نور في الطريق






