قال مصدر في «مجلس السلام» الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن الطائرات الورقية التي تُطلق من قطاع غزة تمثل «تحديا معقدا»، مؤكدا أنها لم تُستخدم حتى الآن في حوادث لإيصال أسلحة أو مواد حارقة.
وأوضح المصدر أن التعامل مع هذه الطائرات صعب، باعتبار أن أي طفل يستطيع صنعها، مشددا على عدم استخدامها في الوقائع المشار إليها لحمل أسلحة أو مواد حارقة.
وتأتي هذه التصريحات بعدما نقلت هيئة البث العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي سيزيد بشكل كبير وتيرة هجماته في غزة إذا استمر إطلاق الطائرات الورقية من القطاع. وكانت الهيئة ذكرت، في وقت سابق الاثنين، أن إسرائيل طالبت «مجلس السلام» بإنهاء هذه الظاهرة خلال 3 أيام، وإلا ستصعد غاراتها على القطاع.
وبحسب مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن إطلاق الطائرات الورقية يتم من جانب حماس لاختبار رد الفعل الإسرائيلي، وهو ما قالت الهيئة إنه أدى إلى قرار برفع مستوى هجمات الجيش في القطاع.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأيام الأخيرة بسقوط طائرات ورقية قادمة من غزة قرب مستوطنات محاذية للقطاع، من دون أن تحمل مواد متفجرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، العثور على 4 طائرات ورقية في محيط مستوطنة ناحل عوز خلال نحو 24 ساعة، واحدة الجمعة و3 صباح السبت، وقال إنه لم يعثر بعد فحصها على مواد مشبوهة ولم تشكل خطرا على الجمهور.
في المقابل، تشير معلومات ميدانية إلى أن هذه الطائرات ألعاب ترفيهية يستخدمها أطفال غزة، وقد تحملها الرياح إلى الجانب الآخر عند انقطاع خيطها. وكان بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس هددا، الأحد، بتصعيد عمليات الاغتيال وإخلاء أحياء سكنية ردا عليها.
وحذر متحدث حماس حازم قاسم من تلك التهديدات، قائلا إنها تستهدف ألعاب أطفال في مخيمات النزوح. ووفق وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025 عن استشهاد نحو 1286 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و257 آخرين حتى السبت، فيما بلغت حصيلة الحرب منذ أكتوبر 2023 نحو 73 ألفا و420 شهيدا و174 ألفا و369 مصابا.

نور في الطريق






