مصادر : الجيش السوداني يجري مفاوضات مع الدعم السريع في كردفان والنيل الأزرق

ذكرت مصادر لقناة الحدث، اليوم الاثنين، أن الجيش السوداني أجرى مفاوضات مع قادة بمليشيات الدعم السريع في محوري كردفان والنيل الأزرق السودانية.
الجيش السوداني يستهدف مواقع تابعة للدعم السريع في نيالا غربي السودان
وكان قد أعلن الجيش السوداني الوطني، يوم أمس الأحد،أن قوات الجيش قام باستهداف مواقع تابعة لميليشيات الدعم السريع داخل مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان.
وذكرت مصادر ميدانية لقناة الحدث أن الجيش السوداني قصف مواقع داخل مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور بغرب السودان
وأوضحت المصادر الميدانية، أن ميليشيات الدعم السريع قامت بقطع الاتصالات بشكل كامل داخل مدينة نيالا، وذلك بعد هجمات الجيش السوداني على مواقعهم.

اجتماع طارئ بجامعة الدول العربية حول السودان
وفي وقت سابق أكد سفير جمهورية السودان لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير عماد الدين مصطفى عدوي، أن بلاده تواجه تصعيدًا خطيرًا من الجانب الإثيوبي خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ الهجمات على الأراضي السودانية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي السوداني والعربي على حد سواء
ووجه السفير السوداني خلال كلمته أمام اجتماع عربي طارئ في جامعة الدول العربية، اليوم الأحد لمناقشة الاعتداءات الإثيوبية على السودان، الشكر للدول الأعضاء على دعمها طلب عقد الاجتماع، لمناقشة تداعيات التطورات الأخيرة بين الخرطوم وأديس أبابا
وقال عدوي إن السودان ينتهج منذ بداية الأزمة سياسة متوازنة تقوم على ضبط النفس وحماية الروابط التاريخية وحسن الجوار، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن بلاده تواجه ممارسات عدائية متكررة تستهدف أمنها واستقرارها.
وأضاف أن :”الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ”، مؤكدًا أن أمن السودان مرتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن العربي من الخليج إلى المحيط ، وأن أي تهديد له ينعكس على الاستقرار الإقليمي ككل
كما قال السفير السوداني إن بلاده رصدت خلال الشهرين الماضيين هجمات بطائرات مسيرة انتحارية استهدفت عدة مناطق داخل السودان، من بينها ولايات النيل الأزرق والنيل الأبيض وكردفان، بالإضافة إلى استهداف مواقع في العاصمة الخرطوم
وأوضح أن السلطات السودانية توصلت إلى أن بعض هذه العمليات انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، وتحديدًا من منطقة بحر دار، مع الإشارة إلى ما وصفه بـ تسهيل حركة مجموعات مسلحة ومرتزقة عبر الحدود.

كما أشار إلى أن الهجمات استهدفت بنى تحتية مدنية ومطارات ومنشآت حيوية، من بينها مطار الخرطوم الدولي، مؤكدًا أن الحكومة السودانية تعمل على توثيق تلك الوقائع لأغراض قانونية ودبلوماسية لاحقة.
كما كشف العدوي أن الخرطوم اتخذت سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية، شملت استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، إلى جانب التحضير للتحرك في عدد من المنظمات الإقليمية والدولية لعرض الاعتداءات الإثيوبية.
كما أثنى على مواقف الدول العربية والأمانة العامة للجامعة ، مشيرًا إلى بياناتها التى عبرت عن تضامن واضح مع السودان وإدانة للانتهاكات، معتبرًا أن هذا الدعم يعكس وحدة الموقف العربي تجاه قضايا الأمن والاستقرار.
كما قدم السفير السوداني مشروع قرار عربي يتضمن التأكيد على احترام سيادة السودان، ورفض أي اعتداءات أو استخدام لأراضي دول الجوار في أعمال عدائية، مع الدعوة إلى تعزيز الموقف العربي المشترك تجاه حماية الأمن القومي.



