شئون عربية ودولية

مسؤول أمريكي: تقدم بين إيران وعُمان قد يقود قريبًا لفتح مضيق هرمز

مسؤول أمريكي: تقدم بين إيران وعُمان قد يقود قريبًا لفتح مضيق هرمز

قال مسؤول أمريكي إن تقدمًا أُحرز بين إيران وسلطنة عُمان، وقد يفضي قريبًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف صادرات النفط التي تعطلت جراء الحرب الأمريكية الإيرانية.

وأضاف المسؤول أن هناك تقدمًا بشأن المضيق، مع توقع التوصل إلى اتفاق قريب. وأوضح أن الولايات المتحدة سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق يتيح عودة الشحن التجاري من دون عوائق، مشددًا على أن الإجراءات الأمريكية ستظل مرتبطة بما يحدث وبمدى وفاء إيران بالتزاماتها.

أهمية المضيق وتأثير الاضطراب

وقبل اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، كان نحو برميل واحد من كل خمسة براميل نفط يستهلكها العالم يمر عبر مضيق هرمز. وأدى اضطراب شحنات النفط عبره إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أشارت إدارة ترامب مرارًا إلى إمكان قرب التوصل لاتفاق بشأن فتح المضيق، بينما نفت إيران إجراء محادثات. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الجولة الأخيرة من المفاوضات المكثفة ستنتهي إلى ترتيب أكثر استدامة.

وتزامنت الضربات الإيرانية ضد السفن في مضيق هرمز مع زيادة هجمات الحوثيين في اليمن على سفن قرب نقطة اختناق نفطية أخرى بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، الجمعة، إن 15 سفينة تابعة لها تعرضت لضربات خلال عبورها مضيق هرمز منذ بدء الصراع، ووصفت الهجمات بأنها غير مبررة. وأسفرت تلك الهجمات، بحسب الشركة، عن مقتل أحد أفراد الطواقم وإصابة 20 آخرين.

وفي ظل القلق من اتساع الصراع ووصول نيران الصواريخ الإيرانية إلى مصدري النفط في الخليج، وقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقًا دفاعيًا مشتركًا في مكة. وقالت الدول الثلاث إن الاتفاق يعزز الردع الجماعي ضد العدوان، ويعتبر أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا.

الشعلة

نور في الطريق