تفرض الولايات المتحدة مجددا شروطا صارمة على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، تشمل تقييد وصول أعضائه إلى أسواق الجملة والسلع الفاخرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت، يوم الخميس، إن القيود تستهدف منع مسؤولي النظام الإيراني من القيام برحلات تسوق في نيويورك خلال وجودهم للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وكتب بيجوت على منصة إكس أن الإيرانيين العاديين يعانون، بحسب قوله، من القمع الوحشي ونقص المياه والكهرباء والتضخم المتصاعد، بينما يريد مسؤولو النظام الذهاب في رحلات تسوق في نيويورك.
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تسمح لنخبة النظام الإيراني باستغلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شراء السلع الفاخرة بأموال مدفوعة من معاناة الشعب الإيراني، متهما النظام بضخ ثروات إيران لدعم وكلائه الإرهابيين.
قيود سابقة وانتقادات للمشتريات
وسبق للولايات المتحدة أن فرضت قيودا مماثلة في عام 2025، بينما واجهت مشتريات الوفد الإيراني انتقادات شديدة خلال السنوات الماضية.
وقبل أربع سنوات، تعرض الرئيس السابق إبراهيم رئيسي لانتقادات بعدما عاد فريقه إلى طهران بشاحنة صغيرة محملة بالهدايا التذكارية وحفاضات الأطفال والمكملات الغذائية وأجهزة المطابخ.
ويصعب على الإيرانيين تحمل تكاليف كثير من هذه السلع أو الحصول عليها، في ظل تأثير العقوبات الدولية بشدة على البلاد، واعتماد عائلات عديدة على زيارات الأقارب والأصدقاء من الخارج لجلب الأدوية معها.
وتأتي الخطوة بينما الولايات المتحدة وإيران في حالة حرب منذ فبراير الماضي، عقب هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أعقبتها ضربات انتقامية من طهران.

نور في الطريق






