رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي من 1% إلى 1.25%، ليسجل أعلى مستوى له منذ عام 1995، في خطوة تعكس استمرار البنك المركزي في التخلي التدريجي عن سياسة تكاليف الاقتراض المنخفضة للغاية التي استمرت لعقود.
وتأتي الزيادة الجديدة في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة تواجهها البلاد، ومع اتجاه بنوك مركزية كبرى حول العالم إلى رفع أسعار الفائدة. وتسهم أسعار الطاقة المرتفعة، الناجمة عن الحرب المتعلقة بإيران، في دفع معدلات التضخم إلى الصعود.
مسار تدريجي لرفع الفائدة
بدأ بنك اليابان رفع سعر الفائدة منذ عام 2024، عندما كان المعدل عند سالب 0.1%. ومع القرار الأخير، يكون البنك قد رفع الفائدة ست مرات خلال العامين ونصف العام الماضيين.
ويواصل البنك المركزي الياباني زيادة السعر بصورة تدريجية، في محاولة للوصول إلى مستوى يضاهي ما هو مطبق في الاقتصادات الكبرى الأخرى، بعد سنوات طويلة من السياسة النقدية شديدة التيسير.
وفي السياق العالمي، رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة القياسي يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، بينما زاد البنك المركزي الأوروبي تكاليف الاقتراض في وقت سابق من هذا الشهر.
وعادة ما يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى تعزيز قوة عملة الدولة، لأن ارتفاع العائد يجعلها أكثر جاذبية للمتداولين.

نور في الطريق






