استبعد الإعلامي محمد علي خير حدوث تغيير وزاري كبير خلال شهر سبتمبر، مؤكدًا أن ما تردد في هذا الشأن «لم يعد حقيقيًا» بعد ما قال إنه تكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي بالإعداد لمؤتمر كبير في أكتوبر المقبل.
وأوضح خير أن المؤتمر المرتقب يستهدف عرض ما تم إنجازه من مشروعات خلال السنوات العشر الأخيرة، معتبرًا أن هذا التكليف لا يتسق مع فرضية تغيير الحكومة بعد فترة قصيرة.
وقال إن السؤال المطروح، وفق تقديره، هو: كيف تُكلَّف حكومة بمهمة ثم يجري تغييرها بعد شهر؟ وأضاف أن الحديث عن تغيير وزاري واسع في سبتمبر فقد وجاهته بعد الإعداد للمؤتمر المزمع عقده في أكتوبر.
مطالبات سابقة بتعديل حكومي
وشهدت الفترة الماضية تصاعد مطالبات بتغيير حكومة الدكتور مصطفى مدبولي أو إجراء تعديلات وزارية واسعة، في ضوء الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة وتأثيراتها على المواطنين، ومنها ارتفاع الأسعار والتضخم.
وتركزت انتقادات للحكومة حول السياسات الاقتصادية والضغوط المعيشية، مع دعوات من بعض الأحزاب والشخصيات العامة إلى تبني نهج حكومي مختلف واقتصاد منتج.
كما دار نقاش حول خيار تغيير الحكومة بالكامل برحيل رئيسها وتقديم استقالتها، مقابل الاكتفاء بتعديل وزاري محدود يشمل بعض الحقائب الملحة. وطالب بعض نواب مجلس النواب بتعديلات وزارية لضخ دماء جديدة في التعامل مع الملفات الاقتصادية وتحسين جودة الخدمات، في ظل مخاوف مرتبطة بزيادة الديون والقروض.

نور في الطريق






