دعا الإعلامي محمد علي خير إلى إعادة الاعتبار للرئيس الراحل أنور السادات، واصفًا إياه بأنه «قائد النصر الوحيد في تاريخ العرب»، ومعتبرًا أن اسمه تعرض للظلم حيًا وميتًا، بعد مرور نحو 35 عامًا على رحيله.
وقال خير، عبر حسابه على «فيس بوك»، إن السادات استعاد الأرض بعد ما وصفه بهزيمة نكراء، مطالبًا بإعادة الاعتبار لاسمه وتدريس تجربته للأجيال الجديدة.
ووجّه الإعلامي اتهامات إلى الناصريين واليساريين والشيوعيين بأنهم ظلموا السادات وسيطروا على الإعلام المصري والعربي طيلة 50 سنة، بحسب قوله. كما ربط بين الخصومة مع السادات وصدور كتاب «خريف الغضب» للكاتب الراحل محمد حسنين هيكل بعد عام من رحيل الرئيس الراحل.
وقال خير إن الكتاب شكك، من وجهة نظره، في النصر الذي مكّن مصر من استعادة سيناء، معتبرًا أن ذلك أسهم في التقليل من إنجاز السادات. وطالب المصريين بتعريف أبنائهم بما وصفه بقيادة مصرية حققت النصر واستعادت الأرض المسلوبة خلال سنوات معدودة.
وسبق أن أشار محمد علي خير، في تصريحات إعلامية، إلى أن السادات تمتع برؤية عميقة وتوقع عددًا من أحداث المنطقة، ومنها غزو الكويت وتصرفات معمر القذافي، كما توقع، بحسب خير، ألا يتجاوز عمر اتفاقية كامب ديفيد 50 عامًا.
وأضاف أن السادات لم يتجه منفردًا إلى توقيع اتفاقية السلام، بل أبلغ قادة الدول العربية الكبرى بخطوته، مؤكدًا أنه لا يصح تحميله أزمات الحاضر أو إخفاق السياسات اللاحقة، في ظل ما تحمله الاقتصاد من كلفة الحروب.

نور في الطريق






