فن ومنوعات

خبير استراتيجي يفسر دلالات تدريب إيرانيات ضمن التعبئة بالحرس الثوري

خبير استراتيجي يفسر دلالات تدريب إيرانيات ضمن التعبئة بالحرس الثوري

كشف الدكتور سيد غنيم، رئيس معهد شؤون الأمن العالمي والدفاع وخبير الأمن الدولي والدفاع والاستراتيجيات العسكرية بالناتو، دلالات تسجيل نساء إيرانيات في تدريبات عسكرية ضمن التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مع دور للباسيج في تدريبهن على استخدام السلاح.

وقال غنيم إن هذه الخطوة تشير إلى توسيع قاعدة التعبئة وتجهيز عناصر للحراسة والإسناد والدفاع المحلي، كما تحمل رسالة مفادها أن أي تدخل بري محتمل قد يواجه مقاومة ممتدة، إلى جانب رفع معنويات المؤيدين.

وأضاف أن إشراك النساء في التعبئة يمنحها امتدادًا داخل الأسرة الإيرانية، من خلال تشجيع أفرادها على المشاركة وتقليل مخاوفهم. لكنه أوضح أن حجم هذا التأثير يرتبط بمستوى التأييد الفعلي للنظام، وأن مشاركة المؤيدات لا تعكس بالضرورة موقف المجتمع الإيراني بأكمله.

تحذير من استنتاجات متسرعة

وشدد غنيم على أن تدريب النساء وحده لا يكفي لاستنتاج أن غزوًا بريًا أصبح مؤكدًا أو قريبًا، معتبرًا أن المؤشرات الأقوى تتمثل في تشكيل وحدات وتسليحها وتحديد مهامها ونشرها.

وأشار إلى أن الحرس الثوري قد يستهدف من التدريب تعزيز التلاحم والتعبئة الشعبية في مواجهة عدو خارجي، حتى مع عدم اقتراب احتمال التدخل البري. كما طرح احتمال توظيف العناصر المدربة لضبط الداخل إذا تصاعدت الاضطرابات، مؤكدًا أن ذلك احتمال تحليلي وليس غرضًا مثبتًا للتدريب.

وذكر أن قوات الحرس الثوري وقوات التعبئة «الباسيج» تدرب وتسجل السيدات ضمن حملات تعبئة شعبية وعسكرية واسعة، من بينها حملة «جانفدا» أو «الشعب فداء لإيران». وتشمل التدريبات استخدام البنادق والأسلحة الرشاشة مثل الكلاشينكوف، والأسلحة المضادة للدروع، وحرب المدن، والإسعافات الأولية، إلى جانب التعامل مع الطائرات المسيّرة من نوع FPV.

الشعلة

نور في الطريق