قال المهندس لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الذهب تظل قابلة للصعود أو الهبوط، مشيرًا إلى عودة المعدن النفيس للتحرك في نطاق عرضي والتراجع مجددًا حول مستويات تتراوح بين 4000 و4050 دولارًا للأوقية.
وأوضح منيب، خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم»، أن هذا التحرك يأتي مع عودة التهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في وقت يترقب فيه المتعاملون اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
مساران للطلب المحلي
وأشار إلى أن الطلب المحلي على الذهب ينقسم إلى مسارين رئيسيين؛ أولهما الشراء بغرض الادخار، ويشمل السبائك والجنيهات الذهبية، بينما يتعلق المسار الثاني بالشراء بغرض الاقتناء والزينة من خلال المشغولات الذهبية.
وأكد أن سوق المشغولات الذهبية يعمل بصورة عادية وطبيعية، مع استمرار الإقبال على الشراء للزواج والمناسبات الاجتماعية والهدايا، بغض النظر عن ارتفاع الأسعار أو انخفاضها.
ترقب في سوق السبائك
وفي المقابل، قال إن سوق السبائك يشهد تراجعًا، إذ يدفع انخفاض السعر الراغبين في الشراء إلى تأجيل قراراتهم انتظارًا لمزيد من الهبوط. وأضاف أن حركة بيع وشراء السبائك أصبحت «معلقة» نتيجة غياب رؤية واضحة بشأن المسار المقبل للذهب.
ولفت منيب إلى أن جانب البيع يواجه امتناعًا من بعض المستثمرين الذين اشتروا الذهب عند مستويات مرتفعة، عندما سجل الجنيه الذهب 60 ألف جنيه وبلغ سعر الجرام 7500 جنيه. وأوضح أن هؤلاء لا يرغبون في البيع بخسارة عند الأسعار الحالية، التي بلغت 5800 جنيه للجرام، ويفضلون انتظار عودة الأسعار إلى الارتفاع.

نور في الطريق






