تترقب الأسواق العالمية اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المقرر عقده على مدار يومي 15 و16 سبتمبر الجاري، في ظل تساؤلات بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الاجتماع وسط ضغوط متواصلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. وطالب ترامب، في أكثر من مناسبة، بوصول الفائدة الأمريكية إلى مستويات منخفضة للغاية، بينما يترقب المستثمرون نتائج المناقشات والقرار المرتقب.
وتكتسب اجتماعات الفيدرالي أهمية إضافية مع المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد الأمريكي، وصدور بيانات مرتبطة بالتضخم والبطالة وسوق العمل، وهي مؤشرات تحظى باهتمام صناع السياسة النقدية عند تحديد أسعار الفائدة.
توقعات المؤسسات والأسواق
توقع بنك جولدمان ساكس أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقبل، لينضم إلى عدد متزايد من البنوك التي رجحت تشديد السياسة النقدية عقب صدور بيانات تضخم أقوى من المتوقع.
وتشير الأسواق إلى احتمال يبلغ نحو 90% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال سبتمبر، مقارنة بنحو 70% قبل صدور أحدث بيانات التضخم الأمريكية.
وجاءت هذه التوقعات بعد ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين في أغسطس بأكثر من المتوقع، بالتزامن مع صعود أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، بما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.
كما يتوقع كل من جيه بي مورجان وإتش إس بي سي ودويتشه بنك رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، فيما رجح جيه بي مورجان تنفيذ زيادة أخرى قبل نهاية العام. وبين الضغوط السياسية والمؤشرات الاقتصادية، تظل مسارات السياسة النقدية الأمريكية محل ترقب إلى حين إعلان الفيدرالي قراره.

نور في الطريق






